تُعيد الولايات المتحدة رسم المشهد في الشرق الأوسط وفقًا لمصالحها، فتمنح صكوك الغفران لمن تريد، وتُلصق تهمة الإرهاب بمن يرفض الانصياع لها. اليوم، يتكرر هذا المشهد مع أحمد الشرع، الذي كان حتى الأمس القريب على قوائم الإرهاب الأميركية، ليصبح اليوم رئيسًا “شرعيًا” لسوريا بمباركة واشنطن. فماذا تغيّر؟ ولماذا تصرّ أميركا على تحديد من هو “الإرهابي” ومن هو “الشريف”؟ لم يكن …
أكمل القراءة »إسرائيل كيان إلى زوال… بين الحقائق التاريخية والانهيار القادم
منذ نشأتها، وُلدت إسرائيل على أنقاض شعب آخر، بجرائم تطهير عرقي ودعم استعماري غربي، لكن كما سقطت الأنظمة الاستعمارية عبر التاريخ، فإن هذا الكيان المؤقت يسير نحو نهايته الحتمية. ورغم ما تملكه من قوة عسكرية ودعم أميركي غير محدود، فإن المؤشرات السياسية، العسكرية، والديموغرافية تؤكد أن أيامه باتت معدودة. كيان استعماري… المصير واحد لا توجد حالة استعمارية في التاريخ بقيت …
أكمل القراءة »متى نقول “اعتقال”؟ نصيحة للزملاء الإعلاميين من موقع مكاريو٢١
في خضم تغطيتنا للأحداث الميدانية، تُعد الدقة في اختيار الكلمات أساسًا للحفاظ على مصداقية الإعلام ودوره الوطني. ومن أبرز الأخطاء الشائعة التي نلاحظها استخدام كلمة “اعتقال” عند الإشارة إلى قيام الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز مواطنين لبنانيين، على الأراضي اللبنانية الجنوبية. كلمة “اعتقال” تحمل إيحاءً بشرعية الإجراء، مما يُضفي ظلًّا من القبول على أفعال الاحتلال. ولأن وجود الاحتلال في لبنان غير شرعي …
أكمل القراءة »خسارة نتنياهو وحلفائه.. فشل في تحقيق أهدافه أمام صمود الشعوب
النصر والهزيمة مفهومان يتجاوزان الأرقام والإحصائيات، ليتجسدا في القيم والمبادئ والنتائج الاستراتيجية. النصر الحقيقي لا يتحقق بعدد القتلى أو حجم الدمار، بل بمدى قدرة الإنسان على حماية قضيته ومبادئه أمام آلة القمع والبطش. في المقابل، الهزيمة ليست في الخسائر المادية أو العددية، بل في فقدان الشرعية الأخلاقية والإنسانية. اليوم، يُسلط الضوء على بنيامين نتنياهو الذي قاد حملة إبادة جماعية ضد …
أكمل القراءة »نواف سلام: من منصب دولي مرموق إلى رئاسة حكومة لبنان المعقدة..هل هو تحدٍ حقيقي أم طموح شخصي؟
بعد فترة من الترقب والانتظار، تم انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية ونواف سلام رئيسًا للحكومة في لبنان، ما يمثل مرحلة جديدة قد تحمل معها تحديات كبيرة وفرصًا للإصلاح. بينما تثير هذه التعيينات تساؤلات حول المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد، يمكننا النظر إلى ما حدث من خلال عدة زوايا: المخاوف التي تلوح في الأفق، الإيجابيات التي قد تترتب على هذا التغيير، وأهمية …
أكمل القراءة »الشعب اللبناني فقد الثقة من السياسيين… هل يكون جوزاف عون الرئيس الذي يُحدث التغيير؟
لم يعد لدى الشعب اللبناني أي ثقة بالكلمات التي يسمعها من مسؤولين يتناوبون على المنابر والبرلمانات، بل أصبح ينتظر الأفعال التي تترجم الأقوال إلى واقع ملموس. بعد سنوات طويلة من الأزمات التي ضربت لبنان، لم يعد الشعب يحتمل المزيد من التصريحات المعسولة أو الوعود الكاذبة. من تفجير المرفأ إلى سرقة أموال المودعين، مرورًا بالحرب الأخيرة التي أسفرت عن قتل الأبرياء …
أكمل القراءة »انعكاسات الانقسامات الطائفية على القضايا الوطنية
الانقسامات الطائفية أدت إلى تباين وجهات النظر حول قضايا الأمن والدفاع، حيث اختلفت مواقف الطوائف بشأن دور الجيش والمقاومة في حماية السيادة الوطنية. هذا التباين أثر سلبًا على قدرة الدولة على بناء استراتيجية دفاعية متماسكة. الأوضاع الاقتصادية ساهم النظام القائم على المحاصصة في تفشي الفساد والمحسوبية داخل مؤسسات الدولة. ضعف الرقابة، وانتشار المحاصصة الطائفية في إدارة الموارد، أدى إلى انهيار …
أكمل القراءة »الحقيقة لا تقبل التأويل… مزارع شبعا لبنانية
تُعد مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من أبرز النقاط الساخنة في النزاع حول السيادة في المنطقة، حيث شهدت هذه الأراضي في الآونة الأخيرة العديد من التصريحات والتأويلات السياسية التي تُساجل في مصيرها. ومع تلك التصريحات، يبقى من الضروري العودة إلى الحقائق العلمية والتاريخية التي تثبت لبنانية هذه الأراضي بعيدًا عن أي تحريفات أو مصالح سياسية. الحقائق التي تثبت لبنانية المزارع الوثائق …
أكمل القراءة »ازدواجية الدول العربية تجاه التطبيع مع إسرائيل
شهدت السنوات الأخيرة تحولات ملحوظة في مواقف عدد من الدول العربية تجاه التطبيع مع إسرائيل، حيث بادرت دول مثل الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المغرب، والسودان إلى توقيع اتفاقيات تطبيع عُرفت باسم “اتفاقيات أبراهام”. هذه الاتفاقيات، التي تمت برعاية أميركية، شكلت نقطة تحول في العلاقات العربية-الإسرائيلية. في المقابل، لا تزال دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا، ترفض بشدة أي خطوات مماثلة، …
أكمل القراءة »حقوق الإنسان في السياسة الأوروبية.. بين المبادئ والقيم والمصالح السياسية
حقوق الإنسان تُعَدّ من القيم الأساسية التي تتفاخر بها الدول الأوروبية، فهي محور دساتيرها ومؤسساتها الوطنية والدولية. ورغم ذلك، تُثار تساؤلات جدية حول استخدام هذه الدول لمفهوم حقوق الإنسان كأداة في سياساتها الخارجية. فهل يُمارَس هذا المفهوم بروح من العدالة والإنصاف، أم أن الانتقائية والمصالح السياسية تُهيمن على تطبيقه؟ الانتقائية في تطبيق حقوق الإنسان تُتهم العديد من الدول الأوروبية بالانتقائية …
أكمل القراءة »