خاص

إسرائيل تراوغ بالانسحاب… وأميركا تفرض الشروط نيابةً عنها رغم التزام حزب الله وانتشار الجيش منذ وقف إطلاق النار

ردّ مصدر سياسي إسرائيلي على تصريحات الموفد الأميركي توم براك، مؤكداً أنّ إسرائيل “لا تنوي الاحتفاظ بأي أراضٍ لبنانية”. غير أنّ هذا النفي لم يأتِ بلا شروط، إذ ربط المصدر انسحاب الاحتلال من النقاط الخمس بآلية منسّقة مع لجنة اتفاق وقف النار، مشدداً على أنّ تل أبيب “ستقوم بدورها عندما يخطو لبنان خطوات فعلية في هذا الاتجاه”. لكن الواقع يُظهر …

أكمل القراءة »

أنطون الصحناوي: من سرقة أموال المودعين إلى تمويل التطبيع مع العدو الإسرائيلي..

في خضم الأزمة الاقتصادية التي تهدد لبنان وأبنائه، وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الجنوب اللبناني وجرائمه اليومية بحق شعبنا، يطلّ علينا رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطون الصحناوي، ليس كمنقذ أو رجل أعمال ناجح، بل كواحد من أدوات العدو التي تساهم في تمويل آلة الاحتلال وتلميع وجهه دوليًا. كشفت صحيفة Washington Jewish Week  الأميركية في 30 تموز 2025 عن دعم …

أكمل القراءة »

جيشنا لا يحتاج التهاني… بل قرارًا وسيادة وسلاحًا

في الأول من آب من كل عام، يحتفل اللبنانيون بعيد الجيش. لكن هذا العام، وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد، لم يعد مجديًا الاكتفاء بالتهاني والخطابات التقليدية. بل صار من واجبنا أن نرفع الصوت، لا من باب المعارضة، بل من موقع الإيمان بالمؤسسة العسكرية، وبحقها الكامل بأن تكون العمود الفقري للدولة، لا مجرد عنوان للوحدة في المناسبات. …

أكمل القراءة »

اليونيفيل خارج التنسيق مع الجيش؟ مخطط خطير يمرّر إعلاميًا

في الأيام الأخيرة، يلاحظ المتابع تصاعدًا في التسريبات الصحفية والتقارير الإعلامية التي تروّج لها جهات محسوبة على المحور الأميركي–الفرنسي، تتحدّث عن ضرورة “تعديل مهام اليونيفيل” في جنوب لبنان، وتقديم هذا الطرح على أنه جزء من تحسين فعالية القوات الدولية وضمان تطبيق القرار 1701. هذا الخطاب، الذي تحمله صحف ومواقع تدور في فلك العواصم الداعمة لإسرائيل، لا يُخفي هدفه الحقيقي: تقليص …

أكمل القراءة »

لسان إسرائيل في واشنطن: باراك يهين لبنان ويُمهّد لوصاية علنية

في مشهد يكشف عن عمق الاستعلاء الأميركي والنظرة الاستعمارية التي ما زالت تستهين بسيادة لبنان وكرامته، خرج الموفد الأميركي توم باراك خلال لقاء خاص مع إعلاميين بسلسلة تصريحات أقل ما يُقال عنها إنها مستفزة ومشبعة بالتبجح والتهديدات المباشرة والمبطنة. لم يكتفِ باراك بالتدخل السافر في الشأن اللبناني، بل تفنن في إذلاله لفظيًا، حين سخر من مزارع شبعا المحتلة، قائلاً عنها: …

أكمل القراءة »

على موائد التطبيع… يُقدّم أطفال غزة كقربان

أيها العرب النائمون على وسائد التطبيع… أيها الأوروبيون الغارقون في نفاق حقوق الإنسان… أيها العالم بأسره، اصمتوا! فأنتم شركاء في الجريمة. إنها غزة، الأرض التي أبت أن تركع، تُذبح اليوم أمام أعينكم خنقًا وجوعًا، لا بالصواريخ فقط، بل بالحرمان المتعمّد من رغيف الخبز، من قطرة الماء، من حليب الرُضّع. الجريمة لم تعد “حربًا” كما يدّعون، بل إبادة منظمة ومعلنة، والمجرم …

أكمل القراءة »

حين تحوّلت المصارف إلى لصوص… وبقي “القرض الحسن” صامدًا رغم القصف

بينما كانت المصارف اللبنانية تسرق تعب الناس بلا خجل، من كبار المستثمرين إلى الموظف الذي جنى ليراته بعرق جبينه، بقيت مؤسسة واحدة خارج سرب النهب: لم تُقفل أبوابها، لم تحجز قرشًا، ولم تميّز بين مودع ومقترض… إنها “القرض الحسن”. كل المصارف المرخّصة والموصوفة بـ”الشرعية”، كانت واجهة لسلطة مالية وسياسية سطَت على أموال الناس بشراكة كاملة مع مصرف لبنان وأحزاب الحكم. …

أكمل القراءة »

لا نزع سلاح قبل انسحاب إسرائيل… وإلّا فلتسقط السيادة

في عزّ الضجيج الدولي حول سلاح حزب الله، وبين بيانات “القلق” و”الدعوات إلى التهدئة”، يتناسى كثيرون جوهر القضية: لبنان لا يزال تحت الاحتلال. نعم، هناك خمس نقاط حدودية أساسية لا تزال إسرائيل تحتلها أو تنتهكها بشكل يومي، بالإضافة إلى خروقات متكررة للقرار 1701 عبر الأجواء والاغتيالات والاستفزازات. هذه الوقائع وحدها تكفي لتُسقط كل منطق “نزع السلاح أولاً”، وتطرح السؤال الحقيقي: …

أكمل القراءة »

إلى توماس باراك: لبنان ليس منتجعًا لأحد… والصمت عن جرائم إسرائيل هو التهديد الحقيقي

تتحدث يا سيد باراك عن “تهديد وجودي” للبنان؟ إن التهديد الحقيقي ليس سلاح مقاومة تدافع عن أرضها، بل كيان اسمه إسرائيل يبيد غزة الآن، يقتل أطفالها، ويدمّر جنوب لبنان بوحشية، رغم ما سُمي بـ”اتفاق” وتعهد رسمي من الجانب الإسرائيلي بتنفيذه، برعاية ترامب وماكرون وغيرهم. ولليوم، إسرائيل لم تلتزم بشيء. الاغتيالات في لبنان لم تتوقف، المدنيون يُستهدفون بكل جبن، والسماء الجنوبية …

أكمل القراءة »

الإنجيليون الصهاينة: أداة ناعمة لمشروع الاحتلال بغطاء تبشيري

في الظاهر، قد تبدو الجماعات الإنجيلية مجرد حركات دينية تنشط في التبشير وتقديم المساعدات، لكنها في العمق، تُشكّل إحدى أكثر الأدوات فاعلية للمشروع الصهيوني، خصوصًا تلك المجموعات التي تُعرَف بـ”الإنجيليين الصهاينة”، والذين لا يُخفون دعمهم المطلق لدولة الاحتلال الإسرائيلي، بل يعتبرونه واجبًا دينيًا مقدّسًا، يُعجّل بحسب معتقداتهم بعودة “المسيح المنتظر”. هؤلاء لا يتحركون انطلاقًا من تعاليم المسيح التي جاءت بالمحبة …

أكمل القراءة »