انهيار الاحتلال الإسرائيلي.. نهاية إرهاب نتنياهو ومسيرة العدوان

يشهد الاحتلال الإسرائيلي اليوم لحظة انهيار داخلي غير مسبوقة، حيث تتصاعد الأزمات السياسية والاجتماعية والأمنية بشكل متزامن. تحت حكم بنيامين نتنياهو، الإرهابي الذي لا يعرف سوى القتل والدمار، يواجه الاحتلال حالة من التصدع العميق. نتنياهو، القاتل الذي لا يرحم الأطفال والأبرياء، والمدمر الذي لا يترك لا حجرًا ولا بشرًا من شره ، يضع الكيان الغاصب على حافة الانهيار الكامل.

وفقًا لما نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، يواجه الاحتلال الإسرائيلي أزمات متشابكة، سواء داخليًا أو خارجيًا، إلا أن الجبهة الداخلية هي الأكثر تهديدًا، حيث تشهد تمردًا واسعًا ضد حكم نتنياهو. تصرفات نتنياهو ووزرائه، التي تتحدى قرارات المحكمة العليا، وتجاهلهم الواضح للقانون، تكشف عن استعدادهم لدفع الاحتلال نحو حرب أهلية داخلية، مما يظهر استهتارًا بالمؤسسات الديمقراطية وحتى بالجيش الإسرائيلي نفسه.

التمرد داخل الجيش الإسرائيلي، الذي كان يُعتبر الدرع الحصين للاحتلال، يشير بوضوح إلى هشاشة الاحتلال وتفككه. تزايد عدد الجنود الذين يرفضون الخدمة العسكرية يعكس عمق الأزمة الداخلية، ما يجعل انهيار الكيان الإسرائيلي أمرًا شبه محتوم.

نتنياهو وحكومته المتطرفة في وضع لا يُحسدون عليه. الانقسامات السياسية العميقة والشرخ الاجتماعي بين شرائح المجتمع الإسرائيلي، إضافة إلى التراجع الكبير في الدعم العسكري، يجعل من الصعب على الاحتلال الاستمرار بهذه الطريقة. خيارات نتنياهو أصبحت محدودة، وإذا استمر في تحديه، فإن السقوط سيكون مدوياً ومريراً.

تاريخ الاحتلال الإسرائيلي مليء بالدمار والإرهاب، ومنه تاريخ بنيامين نتنياهو الذي لا يختلف في قسوته عن أي معتدٍ آخر. من قتل الأطفال إلى تدمير المنازل، لم يرحم هذا الاحتلال لا إنسانًا ولا شجرة ولا حجر. الاحتلال الإسرائيلي لا يعرف سوى لغة الدم والدمار.

إذا استمرت هذه الانقسامات وازداد تمرد الجنود داخل الجيش، فإن السقوط الوشيك لحكومة نتنياهو بات أمرًا لا مفر منه. سواء استقال نتنياهو أو شهد محاولة انقلاب سياسي يائس، فإن النهاية واضحة: نهاية نتنياهو، وربما نهاية الاحتلال الإسرائيلي.

وفي النهاية، مهما طال الظلم على لبنان وجنوبه، سيظل لبنان شامخًا. لبنان، بلد الرب، لا يُهزم ولا يُقهَر. مهما حاول الكيان الغاصب وزعماؤه الإرهابيون تدمير هذا البلد الأبي، فإن لبنان سيظل منارة صمود وتحدٍ. من يحاول المساس به سيتلقى أقسى العقوبات، وستدور عجلة القدر في النهاية، لتسدل الستار على الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه إلى الأبد.

مكاريو٢١ مارسيل راشد

شاهد أيضاً

هل يُخدع اللبنانيون مجدداً؟ الحقيقة وراء القرار 1701 وسلاح المقاومة

لمن لا يعرف بنود القرار 1701، إليكم الحقيقة كما هي، لا كما يحاول البعض تزييفها: …