جيش أحمد الشرع في البقاع: هل ينفذ أجندة نتنياهو؟

ما يفعله الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان، من تهجير وقصف وحرق للمنازل، يتكرر بأسلوب آخر في حوش السيد علي على الحدود اللبنانية-السورية. لكن هذه المرة، الفاعل ليس إسرائيليًا، بل جماعة تعمل تحت راية أحمد الشرع. فهل ما يحدث في البقاع الشمالي مجرد صدفة؟ أم أن هؤلاء ينفذون مخططًا يتماشى مع أجندة نتنياهو في زعزعة استقرار لبنان؟

رغم انتشار الجيش اللبناني في حوش السيد علي بعد انسحاب الجيش السوري، لم يسلم الأهالي من الاعتداءات، إذ تعرضوا لإطلاق نار من داخل الأراضي السورية فور دخولهم إلى البلدة، ما أجبرهم على المغادرة مجددًا.

رئيس البلدية السابق علي الحاج حسن، وهو والد أحد الشهداء الذين سقطوا في البلدة ولا تزال جثته محتجزة لدى الجيش السوري، أكد أن الأهالي كانوا يعتقدون أن دخول الجيش اللبناني جاء بالتنسيق مع الدولة السورية لتأمين المنطقة، لكنهم فوجئوا بأن منازلهم قد أُحرقت، وبعضها هُدم بالكامل.

الحاج حسن تساءل عن سبب هذه الجرائم، معتبرًا أن إحراق المنازل بهذه الطريقة “أمر غير طبيعي”، وطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها وتوثيق ما حدث. كما شدد على أن أهالي البلدة يقفون تحت راية الدولة، ولا يقبلون أن يكونوا ضحايا حسابات إقليمية مشبوهة.

ما يحدث في حوش السيد علي ليس مجرد توتر حدودي، بل هو جزء من مخطط لضرب الاستقرار في البقاع، تمامًا كما تفعل إسرائيل في الجنوب. فهل تتحرك الدولة لكشف حقيقة هذه الاعتداءات؟ أم أننا أمام مرحلة جديدة من الاستهداف الممنهج للبنان بأدوات مختلفة؟

شاهد أيضاً

هل يُخدع اللبنانيون مجدداً؟ الحقيقة وراء القرار 1701 وسلاح المقاومة

لمن لا يعرف بنود القرار 1701، إليكم الحقيقة كما هي، لا كما يحاول البعض تزييفها: …