إسرائيل تمنع سفينة المساعدات: وزير دفاعها يهاجم غريتا ثونبرغ ويصفها بـ”معادية للسامية”!

Macario21 _ ما زالت إسرائيل تثبت، مرة تلو الأخرى، أن معركتها ليست فقط ضد “حماس” كما تدّعي، بل ضد كل ما ومن يمتّ للإنسانية بصلة. آخر فصول هذه الهمجية، إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه أعطى تعليمات مباشرة للجيش بمنع سفينة مساعدات إنسانية من الوصول إلى غزة، فقط لأنها تحمل مساعدات غذائية ودوائية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية الشهيرة غريتا ثونبرغ.

السفينة “مادلين”، التي أبحرت ضمن أسطول الحرية، لا تحمل أسلحة ولا مقاتلين، بل أملًا لبعض من بقي حيًا تحت الركام. ومع ذلك، تحركت إسرائيل عسكريًا لمنعها، لأن كل من يحاول كسر الحصار أو يضيء على مجاعة غزة، يُعتبر في نظرها “عدوًا”، حتى وإن كانت غريتا ثونبرغ!

الأمم المتحدة تحذر من مجاعة شاملة، والعالم بأسره يرى جريمة العصر تُرتكب على الهواء مباشرة، فيما إسرائيل لا تكتفي بالقصف والقتل، بل تُحارب كل من يحاول تضميد الجراح، حتى وإن كان بماءٍ أو رغيف خبز.

أن تمنع إسرائيل دخول المساعدات، فهو ليس “إجراءً أمنيًا”، بل قرار سياسي بامتياز، يؤكد أن ما يحصل في غزة ليس حربًا بل إبادة ممنهجة، وأن الحصار ليس أداة لمنع السلاح، بل وسيلة لتجويع المدنيين، وخنق ما تبقى من حياة.

أما وصف كاتس لغريتا ورفاقها بأنهم “أبواق دعاية لحماس”، فهو امتداد لمعادلة إسرائيلية وقحة: كل من يرفض الإبادة الجماعية، يصبح داعمًا للإرهاب.

إنها إسرائيل، الكيان الذي لا يحتمل كلمة “رحمة”، ويعلن بكل وقاحة أنه سيمنع البحر والسماء وحتى الأمل من الوصول إلى غزة. هذا هو الإرهاب الحقيقي، وهذا هو التعريف الفاضح للهمجية.

شاهد أيضاً

كشف الحقيقة: من محمد عفيف إلى الجيش اللبناني سقوط رواية إسرائيل أمام الواقع

في زمن الحروب، لم تعد المعركة مجرد تبادل للنيران، بل أصبحت معركة روايات وصور وحقائق. …