قبلان يردّ على عون: الحديث عن التمثيل الوطني والشعبي يبدأ من الرئيس بري والشيخ قاسم

انتقد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، داعياً إلى الحفاظ على السلم الأهلي والتمسّك بالثوابت الوطنية والسيادية.

وقال قبلان، في رسالة وجّهها إلى عون، إنّ رئاسة الجمهورية «وُجدت لتكون عنوان مشتركات العائلة اللبنانية لا سبب تمزيقها»، معتبراً أنّ الرئيس يجب أن «يجمع ولا يفرّق»، وأن يحافظ على «بوصلة مصالح لبنان».

ورأى قبلان أنّ الحديث عن التمثيل الوطني والشعبي «يبدأ من الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم»، مضيفاً أنّ «كل مؤسسة وطنية لا تمثّل الجنوب والضاحية والبقاع لا تمثّل لبنان».

كما شدّد على أنّ «من يخوض معركة شاقّة مع إسرائيل لا يقدّم لها ترتيبات أمنية على حساب السيادة اللبنانية»، معتبراً أنّه لا يجوز التعهّد بتفكيك بنية المقاومة التي «حرّرت هذا البلد ودولته وقطاعاته المختلفة».

وأشار قبلان إلى أنّ المقاومة «منعت وصول الإسرائيلي إلى قصر بعبدا»، معتبراً أنّ من يمثّل شعبه «لا يقبل بإجلاء أهل الجنوب من الجنوب»، ومن يطالب بسحب المقاومة من جنوب نهر الليطاني «عليه أن يطالب في الوقت نفسه بانسحاب جيش الاحتلال».

وأضاف أنّ منع الجيش اللبناني من القيام بدوره الدفاعي ثم المطالبة بسحب المقاومة من المنطقة الجنوبية «لا ينسجم مع مقتضيات السيادة الوطنية».

إيران والسلم الأهلي
وفي ما يتعلّق بإيران، قال قبلان إنّها «لا تستخدم أصدقاءها ضد مصالح بلادهم كما تفعل واشنطن»، داعياً رئيس الجمهورية إلى «حماية السلم الأهلي والعقد الوطني لا إضرام النار به».

ولفت إلى أنّ طهران هدّدت بالتدخّل إذا تعرّضت بيروت لاعتداءات خلال الحرب الأخيرة، معتبراً أنّ الدعم الإيراني شكّل «أكبر دعم تاريخي للتحرير الوطني عام 2000»، وأنّ هذا الدعم «ما زال مستمراً في مواجهة المشاريع الأميركية والإسرائيلية».

وكان عون قد شن اليوم هجوماً شرساً على حزب الله وإيران، معتبراً أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «لا يمثّل الشعب اللبناني»، وأن طهران تستخدم لبنان كـ«ورقة تفاوض».

شاهد أيضاً

برّي عن «وقف النار»: اتفاق «هجين»… معظم بنوده «جائرة» ولا تستحق الذّكر

رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري صيغة مقترح وقف إطلاق النار الذي جاءت به السلطة …