في ظل هذا الواقع المرير..نستذكر انتخاب بشير

في 23 آب 1982، انتُخب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية، في لحظة اعتبرها البعض بداية لحقبة جديدة، فيما رأى آخرون أنها زادت من عمق الانقسامات في لبنان. اليوم، وفي ذكرى انتخابه، يعيش لبنان في ظل أزمة سياسية خانقة بدأت منذ بداية ولاية الرئيس ميشال عون، حيث يُعاني البلد من فراغ رئاسي مستمر، وحكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات، ومجلس نواب مقفل غير قادر على القيام بمهامه الأساسية.

هذا الفراغ المؤسساتي ترافقه أزمة اقتصادية حادة، إذ يعاني جنوب لبنان من دمار واسع بسبب الحرب التي استمرت عشرة أشهر، فيما الدولة مفلسة والمودعون لا يزالون محرومين من ودائعهم المنهوبة دون محاسبة لأصحاب المصارف. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال قضية انفجار مرفأ بيروت مجمدة دون تقدم يُذكر، مما يزيد من إحباط الشعب اللبناني الذي يُواجه تحديات معيشية خانقة.

في ظل هذا الواقع المرير، تبرز التساؤلات حول مصير لبنان لو كان بشير الجميل بيننا اليوم. هل كان لبنان ليصل إلى هذا الوضع المتأزم أم كان يمكن أن يكون الحال مختلفًا؟
هذه الأسئلة تبقى مفتوحة في ظل استمرار التدهور الذي يشهده الوطن على مختلف الأصعدة.

مارسيل راشد

شاهد أيضاً

جيش أحمد الشرع في البقاع: هل ينفذ أجندة نتنياهو؟

ما يفعله الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان، من تهجير وقصف وحرق للمنازل، يتكرر بأسلوب آخر …