انتباه: نصاب مرخص من الدولة…برسم المعنيين

تحذير من محتال يستغل الباحثين عن العمل بوظائف وهمية

تتزايد الشكاوى حول المدعو حيدر الحسيني، الذي يواصل أنشطته الاحتيالية رغم وجود ملفات قانونية بحقه. ورغم تعدد ضحاياه، لا يزال حرًّا، ما يثير تساؤلات جدية حول الجهات التي توفر له الحماية.

وفق المعلومات الموثقة، يعمد الحسيني حاليًا إلى استهداف الشباب الباحثين عن فرصة عمل خارج لبنان، مستغلًا يأسهم من الوضع الاقتصادي. ويعد ضحاياه بتأمين وظائف في دولة قطر خلال 60 يومًا، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 250 ألف و500 ألف ليرة لبنانية، من دون تقديم أي إيصال أو مستند يثبت عملية الدفع.

سجل الحسيني حافل بأساليب نصب متعددة، إذ سبق أن انتحل صفات مختلفة؛ من “شيخ” يقرأ الكف، إلى “إعلامي” يزعم امتلاكه وكالة إخبارية وقناة تلفزيونية، وصولًا إلى ادعائه العمل في الدفاع المدني. وكل فترة يغيّر طريقته في الاحتيال، مستهدفًا الفئات الأكثر ضعفًا.

ورغم وجود ملفات قانونية بحقه، يتم إطلاق سراحه بكفالات، ما يعزز الشكوك بوجود نفوذ أو دعم من جهات نافذة. الأخطر أن لديه موقعًا إلكترونيًا مرخّصًا، وحاليًا حصل أيضًا على ترخيص رسمي لمكتب توظيف، ما يمنحه غطاءً قانونيًا لأنشطته الاحتيالية.

ويبقى السؤال: من يمنح الترخيص لمحتال معروف؟ ومن يوفّر له الغطاء ليستمر في الإيقاع بالمواطنين؟

هذا الملف نضعه برسم الأجهزة الأمنية كافة، من فرع المعلومات إلى مخابرات الجيش ووزارة الداخلية، داعين كل من يرغب بالحصول على الوثائق الكاملة للتواصل معنا، حمايةً للمواطنين ووضع حد لهذه الممارسات.

خاص Macario21 مارسيل راشد

شاهد أيضاً

كشف الحقيقة: من محمد عفيف إلى الجيش اللبناني سقوط رواية إسرائيل أمام الواقع

في زمن الحروب، لم تعد المعركة مجرد تبادل للنيران، بل أصبحت معركة روايات وصور وحقائق. …