شرطة نيو ساوث ويلز: منفذا هجوم شاطئ بونداي أبٌ وابنه..

أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن منفذَي الهجوم المسلّح الذي وقع عند شاطئ بونداي في سيدني وأسفر عن سقوط 16 قتيلًا وعشرات الجرحى هما أب وابنه، مؤكدة عدم وجود أي مشتبه به ثالث في القضية.

وأفادت الشرطة بأن «الابن نفيذ أكرم أُصيب بجروح حرجة خلال العملية، ولا يزال يتلقى العلاج في المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، في حين قُتل والده، برصاص الشرطة في موقع الحادث».

وقال مفوض شرطة الولاية، مال لانيون، خلال مؤتمر صحافي، إن «التحقيقات أثبتت، بشكل قاطع، أن شخصين فقط شاركا في تنفيذ الهجوم»، موضحاً أن «المنفذين رجلان يبلغان من العمر 50 عاماً و24 عاماً، وهما أب وابنه».

وأشار لانيون إلى أن «الوالد كان حائزاً مرخّصاً للأسلحة النارية، ويمتلك ست قطع سلاح مرخّصة باسمه»، لافتاً إلى أن «الشرطة صادرت جميع هذه الأسلحة، سواء من مسرح الجريمة أو خلال تنفيذ مذكرة تفتيش في منزل كامبسي».

وأكد مفوض الشرطة أن «التحقيقات لا تشير إلى تورط أي أطراف أخرى»، مشدّداً على أن «الشرطة لا تبحث عن أي مشتبه بهم إضافيين»، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه الكاملة.

وفي إطار التحقيقات الجارية، داهمت الشرطة منزلين، في منطقتي كامبسي وبونيريغ هايتس في جنوب غرب سيدني، حيث تبيّن أن المنفذين كانا يقيمان في عنوان كامبسي.

وكانت الشرطة قد أعلنت، في حصيلة سابقة، مقتل 11 شخصاً وإصابة 29 آخرين.

وقال رئيس حكومة الولاية، كريس مينز، خلال مؤتمر صحافي، إن الهجوم «خُطّط لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد حانوكا» الذي كان يُحتفل به عند الشاطئ.

الاخبار

شاهد أيضاً

اليوم الثالث للنزوح: فوضى إغاثية وتراجع غير مسبوق في التضامن

كتبت ندى ايوب في جريدة الأخبار: في اليوم الثالث للحرب الإسرائيلية على لبنان، لم يطرأ …