رغم ما روّجته بعض المصادر أخيراً، ومن بينها مصادر غربية، عن تفويض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، مَهمّة «إدارة حوار من أجل التوسّط بين إيران والولايات المتحدة لإنجاز اتفاق بين الجانبَين»، أكّدت طهران أنّ «هذه الادّعاءات لا أساس لها على الإطلاق». ورأت أنها تهدف إلى تحميلها مسؤولية عرقلة المسار الديبلوماسي لحلّ الخلافات، ولا سيّما تلك المتصلة بالملفّ النووي.
وقال مصدر ديبلوماسي إيراني مطّلع، في حديث إلى «الأخبار»، إنّ ما جرى تداوله أخيراً في هذا الشأن «عارٍ من الصحّة مئة في المئة»، مضيفاً أنّ مثل هذه الروايات «تهدف إلى إظهار إيران بمظهر الجهة المعرقِلة، عبر الإيحاء بوجود مبادرات ديبلوماسية ووساطات متعدّدة لحلّ الخلافات، وأنّ الطرف الذي يعارضها هو إيران». ووفقاً للمصدر، فإنّ المشكلة بين طهران وواشنطن في الظروف الراهنة لا تتعلّق بوجود وسيط من عدمه، بل تكمن في المطالب الأميركية القصوى، من مثل ضرورة وقف برنامج تخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على القدرات الدفاعية الإيرانية، وهما شرطان يحولان دون انطلاق مسار ديبلوماسي قائم على الاحترام المتبادل، وغرضه التوصّل إلى اتفاق متوازن.
الاخبار
Macario 21 News