في مشهد لم يعد صادماً عن مدى تطرف الحكومة الإسرائيلية، واجه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان وزيرة “المساواة” في حكومة الاحتلال، ماي غولان، بتصريحاتها التي وصفت فيها تدمير غزة بـ”مصدر فخر”، مؤكدة دعمها لبناء مستوطنات إسرائيلية على أنقاض القطاع.
غولان، التي تنتمي لأشد التيارات تطرفًا في حكومة نتنياهو، لم تتردد في الإقرار بأنها لا تبالي بأن يتذكّر أطفال غزة – بعد 80 عامًا – كيف “دمّرهم اليهود”، معتبرة ذلك مدعاة للفخر!
هذه التصريحات، التي أعاد مورغان بثّها مباشرة على الهواء، تكشف الوجه الحقيقي لحكومة إسرائيل الحالية، التي لم يعد التطرف سمة رئيسها فحسب، بل سياسة ممنهجة يتبنّاها وزرائها، بدءًا من وزراء الأمن والدفاع، وصولًا إلى وزارات “العدل” و”المساواة” التي تحوّلت إلى منابر للعنصرية العلنية.
تأتي هذه المواقف في سياق عدوان مستمر منذ عشرة أشهر على غزة، خلّف عشرات آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وسط صمت دولي وعجز أممي غير مسبوق.
لم تعد التصريحات الإسرائيلية المتطرفة مجرّد “زلات”، بل سياسة مُعلنة تتوجّها حكومة تحتقر القانون الدولي، وتفتخر بإبادة شعب بأكمله. وبينما تحاول إسرائيل تلميع صورتها أمام العالم، تكشف مثل هذه المقابلات حقيقتها أكثر من أي تقرير أو إدانة.
وزيرة "المساواة" الإسرائيلية ماي غولان تقول بفخر: "أنا فخورة بتدمير غزة، وداعمة لبناء مستوطنات على أنقاضها، وأطفال غزة بعد 80 سنة سيتذكرون ما فعله بهم اليهود… وهذا يُشعرني بالفخر!"
بيرس مورغان يواجهها… ويُظهر وجه حكومة الاحتلال المتطرفة pic.twitter.com/xj4ywdS6kU— Macario21 (@Macario218) July 4, 2025
Macario 21 News