غادة أيوب تهاجم محاولة تقييد تصويت الاغتراب: لا ديموقراطية تحت سطوة السلاح

رأت النائبة غادة أيوب ان “الضجيج الذي أثير ويثار داخل مجلس النواب وخارجه حول اقتراح تعديل قانون الانتخاب بما يمكن المغتربين اللبنانيين من انتخاب 128 نائبًا ليس موجهًا ضد تكتل الجمهورية القوية وحزب القوات اللبنانية فحسب، بل ضد كل الكتل والأحزاب السيادية. وكأن المراد في خلفيته منع الانتشار اللبناني من الاقتراع ضد الثنائي الشيعي”.

وأكدت في حديث لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن “الكلام عن سعي القوات اللبنانية لاختراق الكتلتين الشيعيتين (التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة) عبر تصويت الاغتراب اللبناني لـ128 نائبًا باطل ومردود على مطلقيه، لأن “القوات” انطلقت في طرحها من المبدأ الدستوري والحقوقي، وتحديدًا من المادة 7 من الدستور التي نصت صراحة على المساواة بين اللبنانيين. فما بالك واللبناني في دنيا الاغتراب لا يقل لبنانية ومواطنية عن اللبناني المقيم، بل يتساوى معه بالحقوق والواجبات السياسية منها والمدنية، وفي طليعتهما حقه بالمشاركة في رسم الخريطة السياسية لمجلس النواب عبر اقتراعه لمن يرى فيه القدوة لتمثيله نيابيا، وفقا لمكان قيده في لبنان”.

وأشارت إلى أن “حرمان المغترب اللبناني من حقه باختيار ممثليه في مجلس النواب وفقا لانتمائه السياسي، وبالتالي حصر خياراته بستة نواب موزعين طائفيًا على القارات ينطوي على توجيه إلزامي للناخب المغترب وعلى إملاء أقل ما يقال فيه انه مخالف للأصول الديموقراطية ولحرية الاختيار في بلد يتغنى بحرصه على الحريات العامة. يريدون من المغترب اللبناني ضخ الأموال في الأسواق اللبنانية والمساهمة في إعادة إعمار لبنان وإنعاش الاقتصاد اللبناني، ويحرمونه في المقابل من حقه في اختيار ممثليه بالندوة النيابية، معادلة همايونية لا تستوي إلا في أذهان الخائفين على مواقعهم بالمعادلة السياسية الداخلية”.

وقالت: “من غير المقبول ومن اللاعدالة إجراء الانتخابات النيابية في ربيع 2026 من خارج المساواة بين اللبناني المقيم واللبناني المغترب. وليس السلاح زينة الرجال، كما قال البعض مؤخرًا ردًا على رسالة المبعوث الأميركي الخاص توم باراك، بل وحدها الديموقراطية الحقيقية والعدالة والحرية والمواطنية الصالحة والمساواة بين اللبنانيين تزين النفوس والبلاد والعمل السياسي السليم، لاسيما في إدارة مجلس النواب. كفى استعراضات سياسية وشعارات رنانة، وكفى استقواء وهيمنة في وقت يعلم فيه القاصي والداني أن زمن الفرض ولى وأصبح من ماض لن يتكرر، وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء”.

شاهد أيضاً

هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 6 آذار 2026

النهار يُطرَح مجدّداً إمكان وجود جوازات سفر لبنانية أعطيت لعناصر قيادية في “حزب الله” بأسماء …