عباس عراقجي: مفاوضات نووية مؤجلة… وردّ إيران على المقترح الأميركي قريبًا

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تدرس حالياً الرد المناسب على المقترح الأميركي الذي تلقته مؤخراً من واشنطن قبل تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة بين البلدين.

وأعلن عراقجي أنه «لم يُحدَّد بعد الموعد الدقيق للجولة القادمة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة»، مؤكداً مواصلة «سلطنة عُمان لدورها الفاعل في تنظيم وتسهيل هذه المحادثات كوسيط».

وقال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع «شبكة النيل الإخبارية» المصرية، إن المقترح الأميركي الذي تلقته طهران من واشنطن قبل أيام قيد الدرس «وسنقدم ردنا المناسب عليه خلال الأيام المقبلة، وسيستند الرد إلى المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبما يتماشى مع مصالح الأمة الإيرانية»، موضحاً أن «بعد ذلك، سيحدد وزير الخارجية العماني موعد ومكان الجولة القادمة من المفاوضات».

وفي سياق متصل، أعرب عراقجي عن تقديره لدور مصر في دعم المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، معتبراً أن«أي دعم أو مساعدة من مصر في هذا الاتجاه بالغ الأهمية».

وأشار إلى مواقف إيران ومصر «المتطابقة بشأن قضية الأسلحة النووية». وأضاف: «قد دعمنا هذه المبادرة الرامية إلى إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية على مدى العقود الخمسة الماضية. ولدينا مواقف مشتركة وتعاون وثيق مع مصر في هذا المجال».

عراقجي يلتقي غروسي وعبد العاطي
وكشف عراقجي أنه التقى بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي في مصر، وعقد معه اجتماعاً بحضور ومشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع كان «مناقشة كيفية استخدام القدرات والإمكانات التقنية للوكالة لدفع المفاوضات واتخاذ خطوات دبلوماسية في الوضع الراهن».

وتابع: «كان الاجتماع جيداً، وعرضنا فيه وجهات نظرنا، ولكن لا بد لي من القول إننا لم نكن راضين عن التقرير الأخير الذي نشره السيد غروسي، ونعتقد أن هذا التقرير لم يكن منصفاً، وشابه العديد من نقاط الضعف».

وفي موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني إنه «أبلغ غروسي بهذا الأمر، وقلتُ له إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب ألا تحيد عن مسارها الفني والتخصصي، وألا تصبح مؤسسة سياسية أو أداة بيد بعض الدول والقوى. يجب على هذه المؤسسة أن تؤدي دورها المحايد، وألا تسمح بأن تصبح تقاريرها أداة سياسية بيد بعض الدول».

وأشار غروسي بدوره، وفقاً لعراقجي، إلى أن «الوكالة تُركز على القضايا التقنية والتخصصية، ولا تسمح للمطالب السياسية لبعض الدول بالتأثير على تقاريرها. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات مطروحة في هذا الصدد».

المصدر : الاخبار

شاهد أيضاً

هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 6 آذار 2026

النهار يُطرَح مجدّداً إمكان وجود جوازات سفر لبنانية أعطيت لعناصر قيادية في “حزب الله” بأسماء …