أثار منشور وداعي للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر مرفقاً بوسم يشير إلى أنه “صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي”، ما دفع مستخدمين إلى التدقيق في الصور التي نشرتها تزامناً مع إعلان مغادرتها منصبها.
وكانت ليفيت، البالغة من العمر 28 عاماً، قد أعلنت أنها ستغادر منصبها في نهاية آب، موضحة أن قرارها جاء نتيجة صعوبة التوفيق بين متطلبات العمل في البيت الأبيض وتربية طفليها الصغيرين.
وقالت في منشور مطوّل عبر منصة “إكس” إنها شعرت، منذ عودتها إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتها، بأنها لا تستطيع أن تكون الأم التي يستحقها طفلاها، وفي الوقت نفسه تكرّس الوقت والطاقة والاهتمام المستمر الذي يتطلبه منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
وأرفقت ليفيت منشورها بصورتين إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن ظهور وسم “صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي” على المنشور أشعل موجة من الانتقادات والسخرية، ولا سيما من معارضي إدارة ترامب.
وبدا أن الصورة الأولى، التي تظهر ترامب وليفيت وهما يتحدثان إلى الصحافيين خارج البيت الأبيض، كانت وراء إضافة الوسم، إذ تبين أن مظهر ليفيت فيها خضع لتعديلات طفيفة.
وبحسب صحيفة “ديلي بيست”، بدت ملامح شعرها ووجهها وصدرها وخصرها مختلفة مقارنة بصورة مشابهة التقطتها المصورة آنا مونيمايكر لصالح وكالة “غيتي إيميجز” في 15 تموز 2024، حيث ظهر شعرها أكثر كثافة، وعظام وجنتيها أكثر بروزاً، وذقنها وخصرها أكثر نحافة.
وأثار ذلك موجة إضافية من التعليقات، بالتزامن مع الجدل القائم حول توجه عدد من شركات الذكاء الاصطناعي والمنصات إلى وسم المحتوى الذي يعتمد بصورة كلية أو جزئية على أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تنبيه المستخدمين إلى طبيعة المادة المنشورة.
وليفيت متزوجة من مطوّر العقارات نيكولاس ريتشيو، البالغ من العمر 60 عاماً، ولديهما طفلان، نيكو المولود عام 2024، وفيفيانا التي وُلدت في أيار الماضي.
وكان ترامب قد أعلن قبل ذلك عبر منصة “تروث سوشيال” مغادرة ليفيت منصبها، موضحاً أن القرار جاء لمنحها مزيداً من الوقت مع طفليها وعائلتها، ومؤكداً أنه يتفهم قرارها ويحترمه.
كما أشاد ترامب بأدائها، واصفاً إياها بأنها واحدة من أفضل المتحدثين باسم البيت الأبيض في تاريخ المنصب، ومؤكداً أنها ستبقى من أبرز مستشاريه الخارجيين وصوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري.
وتُعد مغادرة ليفيت، التي كانت أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض في تاريخه، أحدث خروج لامرأة من الدائرة المقربة من ترامب، بعد كريستي نويم وبام بوندي ولوري تشافيز-ديريمر وتولسي غابارد.
المصدر: العربية
Macario 21 News