كتب اللواء عباس ابراهيم التالي:
”نعم… دفاعًا عن الجيش.
المؤسسة التي كُتب لها أن تواجه الصعاب، وأن تقف في الصفوف الأولى بصدورٍ عارية دفاعًا عن وطنٍ أنهكته الأزمات.
الجيش الذي أراد كلٌّ منكم أن يجعله مطيّةً لمشاريعه، فإذا به يكون للجميع… وفوق كل خلافاتكم.
هكذا كان،
هكذا هو،
وهكذا سيبقى.
في حروب الدول، تبدأ المعارك بضرب الأمن والاستقرار من الداخل، لتسهيل انتصار بعضها على بعض.
ومن قال إن ألف باء الأوطان ليست الأمن والاستقرار؟ وأنهما الصخرة التي يُبنى عليها كل ما سواهما؟
هذه هي المؤسسة التي صمدت موحّدة، رغم كل انقساماتكم، ورغم انقلابات بعضكم على بعض، حتى بلغ بكم الأمر حدّ رفع المتاريس بينكم…
وحين فعلتم ذلك، كانت هذه المؤسسة تبني الجسور.
هي المؤسسة الجامعة،
شمعة الأمل المضيئة لوطن في زمنٍ تُرسم فيه الخرائط وتُبتلع فيه الدول.
لقد آمن الشعب بجيشه، حتى أصبح بالنسبة لكثيرين منهم… هو الوطن.
جبلٌ لا ينحني…
أنت يا وطن.”
Macario 21 News