كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “إكس” توضيحًا حول ما تردّد عن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، بعد تساؤلات كثيرة وصلته بشأن ما إذا كانت الحكومة قد وجّهت تعليمات إلى الجيش اللبناني بالانسحاب من مواقعه الأمامية في الجنوب في حال حدوث اجتياح إسرائيلي.
وقال السيد: “توضيح لمن يسأل… تكشّفت يوم أمس للناس وقائع جلسة مجلس الوزراء أوّل أمس، وقد وردتني أسئلة كثيرة حول هل أنّ الحكومة وجّهت خلالها تعليمات إلى الجيش اللبناني تقول: إنسحِبْ من مواقعك الأمامية في الجنوب عندما يجتاحه الجيش الإسرائيلي ولا تشتبك معه، بل إذهب إلى الخلف في شمال الليطاني ونفّذ مهمة نزع السلاح بالقوة هناك”.
وأضاف: “الجواب: نعم…”.
وأشار السيد إلى أنه لا يلوم الضغوط الخارجية في هذا السياق، قائلاً: “وهنا بالطبع لا ألوم أي ضغوط أميركية ولا إسرائيلية ولا أي بلد آخر، فلكلّ بلد مصالحه وسياسته”.
لكنه حمّل المسؤولية للحكومة اللبنانية، مضيفًا: “بل ألوم حصراً الحكومة اللبنانية التي أقلّ ما يُقال أنها كانت ترتكب جريمة وطنية لأنها تعرف سلفاً أنه لن يكون بمقدورها تحرير الجنوب لا بالحرب ولا بالدبلوماسية، على غرار عجزها المعروف تجاه إسرائيل في تطبيق إتفاق وقف النار”.
وتساءل السيد: “فلماذا إقحام الجيش من قبل الحكومة بمعارك جانبية وإستنزافه بمهمات خلفية منها تكثيف الحواجز على طريق الجنوب فيما بيت القصيد هو جهوز الجيش هناك في الجنوب حيث يُخطَّط الإجتياح والعدوان على مدار الساعة؟”.
وختم بالقول: “اللهم إلا إذا كان هناك في الحكومة من يرى نفسه في هذه المواجهة الكبرى خليفة نابليون بونابرت في تخطيط المعارك أو وينستون تشرشل في الدهاء السياسي، وعندها العوض بسلامتكم”.
Macario 21 News