تصعيد ناري على الجنوب… وإسرائيل تكرر ذرائعها لتبرير عدوانها

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي بتاريخ 14/2/2026 سلسلة اعتداءات جوية وبرية استهدفت عددًا من المناطق الجنوبية، شملت منطقة الجبور ومرتفعات الريحان، وأطراف بلدات سجد، حومين الفوقا، دير الزهراني، بصليا، ومليخ. كما طالت الغارات منطقتي مليتا وصافي ومرتفعات إقليم التفاح.

وفي سياق متصل، أقدمت محلّقة إسرائيلية من نوع «كواد كوبتر» على تفجير أحد المنازل في أطراف بلدة ميس الجبل، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية باتجاه أطراف بلدة عيترون.

وكعادتها، سارعت إسرائيل إلى تبرير اعتداءاتها بادعاءات استهداف مستودعات ومنصات إطلاق تابعة لحزب الله، زاعمةً أن وجودها يشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة ويهدد أمنها. وفي منشور عبر منصة «إكس»، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قواتها «ستواصل العمل لإزالة كل تهديد»، في خطاب يتكرر عقب كل تصعيد عسكري.

ويرى مراقبون أن هذه المزاعم تأتي في سياق سياسة تبريرية معتادة، تُستخدم لتغطية اعتداءات متكررة على الأراضي اللبنانية، وسط تجاهل إسرائيلي للانتهاكات المتواصلة للسيادة اللبنانية والتفاهمات الدولية.

شاهد أيضاً

ستيفاني قسطنطين غادرت ولم تَعُد، هل من يعرف عنها شيئًا؟

تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، صورة المفقودة: – ستيفاني …