صدر عن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بيان حول حادثة تعرّضت لها إحدى دورياتها يوم أمس الاثنين في 12 كانون الثاني 2026، أثناء تنفيذ مهامها في جنوب لبنان.
وأوضح البيان أنّ قوات حفظ السلام رصدت، في وقت سابق من اليوم، تحرّك دبابتين من طراز «ميركافا» تابعتين لجيش الاحتلال الإسرائيلي من موقع داخل الأراضي اللبنانية قرب بلدة سردا، باتجاه عمقٍ أكبر داخل الأراضي اللبنانية. وعلى الفور، طلبت اليونيفيل من الدبابات وقف تحرّكاتها عبر قنوات الارتباط المعتمدة.
وأضافت اليونيفيل أنّ إحدى الدبابات أقدمت، بعد فترة، على إطلاق ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تُقدّر بنحو 150 مترًا من موقع انتشار قوات حفظ السلام. وأثناء قيام عناصر اليونيفيل بالتحرّك والانسحاب من المكان حفاظًا على سلامتهم، تعرّضوا لتتبّع متواصل بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات.
وأشار البيان إلى أنّ الدبابات غادرت المنطقة بعد نحو نصف ساعة، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات حفظ السلام. كما ذكّرت اليونيفيل بأنها كانت قد أبلغت جيش العدو الإسرائيلي مسبقًا بالأنشطة التي تنفّذها في تلك المنطقة، وفق الإجراءات المعتمدة خلال تسيير الدوريات في المناطق الحسّاسة القريبة من الخط الأزرق.
وأكدت اليونيفيل أنّ تكرار مثل هذه الهجمات على قوات حفظ السلام، المعرّفة بوضوح والتي تعمل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، يثير قلقًا بالغًا، ويشكّل انتهاكًا جسيمًا لهذا القرار.
وختمت اليونيفيل بيانها بتجديد دعوتها إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي لتحمّل مسؤولياته في ضمان سلامة قوات حفظ السلام ووقف أي اعتداءات ضدها، محذّرة من أنّ مثل هذه الأعمال تقوّض القرار 1701 والاستقرار الذي تعمل الأمم المتحدة والأطراف المعنية على ترسيخه في المنطقة.
Macario 21 News