رجي لعراقجي: لبنان يرحب بالحوار مع إيران ويطالب بتوجيه الدعم للدولة..

كتب وزير الخارجية يوسف رجي على حسابه “إكس”:

‏”عقدتُ مع وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، لقاءً صريحًا وواضحًا تناول عددًا من المسائل والتحديات التي تواجه لبنان، إضافةً إلى العلاقات الثنائية. ورحّبتُ به كصديق، لأنّ الاختلاف في وجهات النظر لا يُفسد في الودّ قضية.

وأكّدتُ له حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع بلاده، وتقديرنا لاهتمام طهران باستقلاله وسلامته، لكنّني تمنّيتُ لو كان الدعم الإيراني موجّهًا مباشرةً إلى الدولة اللبنانية ومؤسّساتها، لا إلى أيّ طرفٍ آخر. وشدّدتُ على أنّ الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية، وأنّ قيام دولة قادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها لا يمكن أن يتحقّق في ظلّ وجود تنظيمٍ مسلّح خارج عن سلطتها، وسألته عمّا إذا كانت طهران تقبل بوجود تنظيمٍ مسلّح غير شرعي على أراضيها.

ودعوتُه إلى البحث معًا في إيجاد مقاربةٍ جديدة لمسألة سلاح حزب الله، انطلاقًا من علاقة إيران بالحزب، كي لا يكون هذا السلاح ذريعةً لإضعاف لبنان أو أيّ طائفةٍ فيه. وأكّدتُ أنّ الطائفة الشيعية ليست مستهدفة، وأنّ التجارب أثبتت أنّ السلاح لم يستطع الدفاع عنها ولا عن لبنان بكلّ مكوّناته.

كما شرحتُ له أنّ التأخير في إعادة الإعمار يعود، أوّلًا، إلى وجود انطباعٍ عام بأنّ الحرب لم تنتهِ بعد، وثانيًا إلى أنّ الدول القادرة على مساعدة لبنان في هذا المجال تشترط نزع السلاح. وتمنّيتُ عليه أن يضع حدًّا لبعض تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين التي تُعدّ تدخّلًا فاضحًا في الشأن اللبناني.

ومن جهته، أكّد عراقجي أنّ بلاده تسعى إلى بناء علاقة مع لبنان تقوم على المودّة والاحترام المتبادل، في إطار حكومتيّ البلدين بكامل مؤسّساتهما ومكوّناتهما. واعتبر أنّ المواجهة المشتركة للتحديات والمخاطر تقتضي استمرار الحوار والتشاور، رغم الاختلاف في مقاربة بعض الملفات”.

شاهد أيضاً

جميل السيد يكشف: الحكومة طلبت من الجيش الانسحاب من مواقع الجنوب عند الاجتياح الإسرائيلي

كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “إكس” توضيحًا حول ما تردّد عن جلسة …