أكد رجل الأعمال الشيخ بهاء الحريري أن حتمية حصر السلاح بيد الجيش اللبناني الوطني وحده ليست خياراً بل شرطاً أساسياً لبقاء الدولة وقيامها، مشيرا الى أن الدولة لا تُبنى إلا بمؤسساتها الشرعية، وفي طليعتها جيشها الوطني الذي أثبت، عبر عقيدته الراسخة وتضحياته الجسام، أنّه وحده الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار.
وقال الحريري: “في الوقت نفسه، نؤكد أنّ تسليم السلاح لن يكون ولن يُسمح بأن يكون سبباً لاندلاع حرب أهلية جديدة تحت أي ظرف كان. لم نستنفذ بعد كل الطرق السلمية لتسليم هذا السلاح، وكل من يروّج لفكرة الحرب الأهلية إنما يعيش وهماً قاتلاً، ولا يفقه عقيدة الجيش اللبناني الوطني ولا يُقدّر حجم الأثمان الباهظة التي دفعها اللبنانيون في أرواحهم وممتلكاتهم خلال الحروب المتعاقبة التي أنهكت شعبنا ودمّرت وطننا”.
وأضاف: “نحن مقتنعون بأنّ الأمن لا يقوم بالتراضي ولا بالمساومات، بل بسلطة الدولة وهيبتها. ومع ذلك فإنّ الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية أثبتوا، وسيثبتون دائماً، أنهم لن يقصروا في حماية اللبنانيين وصون ممتلكاتهم”.
وحذّر الشيخ بهاء الحريري من أنّ “أي انتكاسة أمنية قد تحصل، لا سمح الله، لن تتوقف عند حدود لبنان، بل ستتجاوزها إلى دول شقيقة لا نتمنى لها سوى الاستقرار والازدهار”.
Macario 21 News