بعد أكثر من أربعة عقود في السجون الفرنسية، عاد المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله إلى وطنه، حيث استُقبل في مطار بيروت الدولي بحفاوة شعبية واسعة ورسائل تحية للمقاومة ولثباته التاريخي في وجه الظلم.
فور وصوله، وجّه عبد الله كلمات اختصرت مسيرة نضال طويلة، قائلاً:
“على المقاومة أن تستمر، وهي ليست ضعيفة. القادة الحقيقيون شهداء لا خونة. وإسرائيل تعيش فصلها الأخير.”
وأضاف:
“المناضل داخل الأسر يصمد بقدر ما يحتل رفاقه موقع المواجهة. ما كنت لأخرج لولا جهود الجميع، من أحرار في لبنان وفلسطين والعالم.”
عبد الله، الذي تحوّل إلى رمز للنضال من أجل فلسطين ومقاومة الإمبريالية، استُقبل بأعلام فلسطين ولبنان، وشعارات تعيد التأكيد على أن الصراع مع العدو الإسرائيلي ليس خيارًا، بل التزامًا تاريخيًا لا يسقط بالتقادم.
في زمن تتساقط فيه أوراق التخاذل، يعود جورج عبد الله ليذكّر الجميع:
أن الحق لا يموت، ما دام هناك من يقاوم في الداخل، ومن يصمد في الزنازين، ومن يهتف في الساحات.
جورج عبد الله يعود حرًّا بعد 41 عامًا: "المقاومة ليست ضعيفة… والقادة شهداء لا خونة" pic.twitter.com/gvP7WteiFl
— Macario21 (@Macario218) July 25, 2025
مكاريو٢١
Macario 21 News