شددت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائبة غادة أيوب على أن “القرار الرسمي اللبناني يجب أن يكون بيد الدولة فقط التي عليها أن تبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية، وليس مقبولاً أن يتم طرح بقاء السلاح الخفيف في يد أي حزب من الأحزاب”، معتبرة في تصريح لـ”الشرق الأوسط أن “هناك فقط “الحزب” وهو ميليشيا عسكرية خارج الدولة، وعليه أن يتحول إلى حزب سياسي داخل الدولة، وأن يعلن بشكل واضح لا لبس فيه أن عمله العسكري قد انتهى”.
استهجنت أيوب خروج أمين عام “الحزب” الشيخ نعيم قاسم ليؤكد أن “المقاومة مستمرة ومن دون إذن أحد”، معتبرة أن “السلطة اللبنانية تتحمل المسؤولية لتطبيق قرار احتكار السلاح بيدها، والكف عن لعب دور الوسيط، وعدم التلطي بمقولة الخشية من حرب، وتوترات داخلية، فالوقت ليس لصالح لبنان”.
Macario 21 News