غزة تحت النار: مجزرة جديدة على شاطئ البحر ترفع حصيلة شهداء الصحافة إلى 228

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم 30 حزيران/يونيو 2025، مجزرة مروعة جديدة باستهدافه المباشر “كوفي شوب واستراحة الباقة” على شاطئ مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد الصحافي إسماعيل أبو حطب، و23 شهيدًا مدنيًا آخرين على الأقل، وإصابة العشرات، بينهم الصحافية بيان أبو سلطان التي انتشرت صورتها غارقة في دمائها.

كما تداولت مصادر محلية أنباء عن استشهاد الفنانة التشكيلية فرانس السالمي في المجزرة نفسها، التي طالت مدنيين كانوا يحاولون اقتناص لحظة استراحة من الموت، قبل أن تلاحقهم طائرات الاحتلال بصواريخها.

مشهد دموي آخر هزّ غزة، وثّقته عدسات المدنيين: سيدة قُتلت وهي جالسة على طاولتها، بينما يجلس أمامها رجل لا يزال يتنفس، عاجزًا عن الحركة، ينتظر من ينتشله من تحت الركام. كتب أحدهم تعليقًا على الفيديو المتداول:
“هل للكلام قيمة بعد هذه الصورة؟ غفت السيدة كأنها استراحة من الموت المطبق على غزة منذ ما يقارب عامين، يلفظ الرجل أنفاسه لعل هناك من ينتشله من موت، إلى موت تحت هذا الجحيم! يا وحدنا.”

الشهيد إسماعيل أبو حطب، الذي سبق وأُصيب في بداية حرب الإبادة على غزة، عاد لمزاولة عمله رغم إصابته، ليغدر به القصف الإسرائيلي اليوم مجددًا، في جريمة تُضاف إلى سجل استهداف الصحافة والشهود.

المركز الفلسطيني للإعلام أعلن استشهاد 24 مواطنًا كحصيلة أولية لمجزرة الاستراحة، مؤكدًا أن القصف الإسرائيلي كان مباشرًا، استهدف المكان خلال وجود عدد كبير من المدنيين فيه.

من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ عدد الصحافيين الذين ارتقوا برصاص وقصف الاحتلال ارتفع إلى 228 صحافيًا منذ بدء العدوان، بعد استشهاد أبو حطب اليوم.

غزة التي تنزف منذ ما يقارب العامين، لا تزال تبحث عن لحظة حياة..

شاهد أيضاً

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

أفادت وسائل إعلام ليبية، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل سيف الإسلام القذافي، في اشتباكات وقعت جنوب …