بينما يستعد للعودة إلى الفاتيكان، بعد دخوله المستشفى في العاصمة الإيطالية روما، وتلقيه العلاج من التهاب رئوي حاد، جدد بابا الفاتيكان فرنسيس دعوته للسلام وحث على إنهاء العنف في غزة.
وقبل عودته إلى الفاتيكان لبدء شهرين من النقاهة، كتب البابا فرنسيس في صلاة التبشير الملائكي: “أشعر بالحزن لاستئناف القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، والذي تسبب في سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى”.
وطالب البابا بـ”وقف فوري للسلاح، والتحلي بالشجاعة لاستئناف الحوار، حتى يتسنى إطلاق سراح جميع الرهائن والتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار”.
وأضاف أن “الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة هي مجددا خطيرة جدا”، مشيرا إلى أن “هذا يتطلب التزاما عاجلا من قبل الأطراف المتحاربة والجماعة الدولية”.
وظهر بابا الفاتيكان فرنسيس، الذي بدا عليه التعب، في شرفة المستشفى، ليبارك الجموع المحتشدة في أول ظهور علني له منذ 5 أسابيع، وقبل خروجه من المستشفى بعد نجاته من نوبة التهاب رئوي.
ورفع البابا، إبهامه لأعلى ملقيا تحية للحشود بجهد واضح، بعدما تم نقله على كرسي متحرك إلى الشرفة المطلة على المدخل الرئيسي لمستشفى جيميلي الذي يعالج به في العاصمة الإيطالية روما، حيث تجمع مئات الأشخاص للاطمئنان عليه ورؤيته.