أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” بيانًا ردّت فيه على ما يتم تداوله إعلاميًا حول قصة شخص يُقال إن اسمه “أبو عمر”، مؤكدة أن الحزب لا يعرف هذا الاسم لا من قريب ولا من بعيد، ومشددة على أن الرواية المتداولة تفتقر إلى أي أساس موثوق.
وأوضح البيان أن الحزب لا يمكنه الجزم بصحة ما يُروَّج أو نفيه بشكل قاطع، إلا أنه يثبت في المقابل حقيقتين واضحتين لا لبس فيهما. الأولى، أن بعض الوسائل الإعلامية تواصل الزج باسم “القوات اللبنانية” في أخبار مضللة، إما بدافع تحقيق مكاسب مادية أو خدمة لأجندات سياسية باتت معروفة ومكشوفة.
أما الحقيقة الثانية، بحسب البيان، فهي أن أي جهة قد تكون بحاجة إلى شخص مثل “أبو عمر”، إن كان موجودًا أصلًا، هي أطراف لا تمتلك علاقات راسخة أو تاريخية أو استراتيجية مع المملكة العربية السعودية، بخلاف العلاقة التي تجمع “القوات اللبنانية” بالمملكة.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد أن إقحام اسمه في هذا السياق يعكس مستوى عاليًا من الكذب والنفاق السياسي والإعلامي، داعيًا إلى التوقف عن ترويج روايات مفبركة لا تمت إلى الواقع بصلة.
Macario 21 News