كتب النائب جميل السيد عبر منصة “إكس”:
“ماذا عن يوم الجمعة؟! من المفترض أن تعرض قيادة الجيش خطة نزع السلاح في جلسة الحكومة لإقرارها بعد غد الجمعة، فما هي السيناريوهات المتداولة ونتائجها؟
1- السيناريو الأول:
إذا تضمّن جدول أعمال الجلسة نزع السلاح ومواضيع أخرى، فقد يحضرها الوزراء الشيعة ثم ينسحبون عند طرح موضوع السلاح. وفي هذه الحالة، وحتى ولو انسحبوا، تبقى الجلسة ميثاقية بحضور ثلثي أعضاء الحكومة، مما يعطي شرعية لقرار نزع السلاح.
2- السيناريو الثاني:
إذا تضمّن جدول أعمال الجلسة نزع السلاح فقط من دون أي مواضيع أخرى، وقاطعها كل الوزراء الشيعة ولم يحضروا مطلقاً، تصبح الجلسة غير ميثاقية حتى ولو اكتمل النصاب، ولا يعود هنالك شرعية لقرار نزع السلاح.
3- السيناريو الثالث:
إذا قاطع الجلسة وزراء الثنائي، وحضرها وزراء شيعة من خارجه، فتكون الجلسة وقراراتها ميثاقية إذا توفّر فيها نصاب ثلثي أعضاء الحكومة وما فوق.
هذا هو واقع السيناريوهات والمناورات، فهل سنصل إلى حالة حكومة السنيورة بين 2007 و2008، عندما كانت تنعقد بدعم خارجي في ظل الفراغ الرئاسي وبمقاطعة كاملة من الثنائي الشيعي حتى وصلت الأمور إلى الانفجار؟
الجواب: ظروف اليوم دولياً وإقليمياً ومحلياً مختلفة كثيراً عمّا سبقها، والخارج الدولي والعربي الداعم للحكومة والضاغط لنزع السلاح هو أكثر عناداً وضغطاً وحضوراً من الماضي، لا سيما بوجود رئيس شرعي للدولة. وبالتالي، كرة النار هذه ستكون في ملعب الحكومة حتى يوم الجمعة، وهامش الضغوط والمناورة يضيق على الجميع في الدولة.
وفي عادة أهل الدولة والسياسة في لبنان، عند الحشرة، ولا سيما عند الضغوط من الخارج، فإنهم يرمون كرة النار إلى الجيش أو الشارع، بينما المطلوب منهم أن يبرّدوها أو أن يحترقوا هم بها رحمةً بالبلد والناس والجيش”.
Macario 21 News