أعرب تحالف القوى الفلسطينية عن استغرابه واستهجانه للتصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي أعلن فيها أن الانتخابات العامة المقبلة لن تشمل القوى السياسية والأفراد الذين لا يلتزمون ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها الدولية.
وأكد التحالف رفضه الصريح لتصريحات عباس حول إقامة دولة فلسطينية غير مسلحة، بما في ذلك في قطاع غزة، انسجاماً مع ما ورد في المؤتمر الدولي في نيويورك ومبادرة السلام العربية.
واعتبر التحالف أن أي محاولة لفرض انتخابات إقصائية وغير توافقية، يتم من خلالها استخدام المؤسسات الوطنية لتكريس التفرد بالقرار الفلسطيني، مرفوضة بالكامل.
وشدد على أن الدعوة لانتخابات مشروطة لا تشمل جميع مكوّنات الشعب الفلسطيني وتفرض القبول ببرنامج سياسي فاشل، تُعدّ محاولة مكشوفة لتصفية التعددية الوطنية ونسف مبدأ الشراكة.
كما رأى التحالف أن إعلان رئيس السلطة عن دولة “غير مسلحة” يشكل إقراراً صريحاً بنزع سلاح المقاومة، وتفكيك أدوات الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهو ما يُعد خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني.
وأكد أن المجلس الوطني الفلسطيني هو الإطار التمثيلي الأعلى لشعبنا في الداخل والشتات، ولا يحق لأي جهة التفرد بتشكيله أو حصره في تيار سياسي دون سواه.
وجدد التحالف التأكيد على أن المقاومة حق مشروع كفلته جميع القوانين والشرائع الدولية، ولا يمكن لأي جهة، مهما كانت، أن تجرّد الشعب الفلسطيني من هذا الحق.
وخلص البيان إلى أن سلاح المقاومة في فلسطين المحتلة يشكل خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وختم التحالف بدعوة جماهير الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الحيّة إلى التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية من بوابة الانتخابات الشكلية والمسارات الانفصالية، التي تسعى لتحويل المشروع الوطني إلى سلطة منزوعة السيادة والكرامة.
Macario 21 News