كتب النائب جميل السيّد عبر منصة “إكس”:
“أسئلة مشروعة وجواب…”
بعد التطورات الأخيرة التي أثّرت نسبيّاً على المقاومة، وردتني مئات الرسائل والاتصالات من أصدقاء ومتابعين يُعربون فيها عن صدمتهم من انقلاب في مواقف البعض ممّن كانوا يملأون الفضاء تبجيلاً ومدحًا وولاءً للمقاومة، سواء منهم من اغتنوا منها أو أفسدوا على حسابها…
ولأنه لا مجال عندي للشرح لكلّ منهم، فهذا جوابي هنا للجميع:
1- أنا شخصياً لم أتفاجأ ولم أنصدم أبداً من انقلاب أيّ من هؤلاء وغيرهم من أبواق سياسية وإعلامية وأمنية وقضائية وتجارية وغيرها، كانوا يسمّون أنفسهم حلفاء للمقاومة واستفادوا منها وأفسدوا في زمن السلم وطعنوها في زمن الشدّة…
2- وربما لم أنصدم لأنني لطالما حذّرت المقاومة من هؤلاء واستنكرت احتضانهم ورعايتهم، لأنّ من تشتريه بالمال يبيعك بالمال، ولأنّ الفاسد الذي يحتمي بك وأنت قويّ، سينقلب ليحتمي بغيرك وأنت ضعيف…
وبالخلاصة،
ربّما ما جرى له حسناته في سقوط الأقنعة، وعساه يكون عبرةً في عدم خلط المبادئ بالمصالح، والتجّار بالأحرار.
وربما ما جرى يستلزم أيضًا مراجعةً وقصاصًا واستبعادًا لمن أداروا لعبة المصالح والمنافع والعلاقات متوهّمين أنها تخدم المقاومة، فأصابوا المبدأ وأبناء المبدأ ولم يُصابوا…
هذا جوابي للسائلين والمتألّمين،
فلا تحزنوا على السماسرة الذين كشفوا عن وجوههم،
وآمنوا بالمُخْلصين الذين ما بدّلوا تبديلاً…
Macario 21 News