استنكر رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نواف سلام، بأشد العبارات التفجير الانتحاري الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في العاصمة السورية دمشق، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء.
ودان الرئيس سلام هذا العمل الإجرامي الدنيء، الذي يستهدف سوريا دولةً وشعباً، ويهدف إلى زرع الفتنة والشرخ داخل النسيج الوطني السوري. وأكد تضامن الحكومة اللبنانية الكامل مع الجمهورية العربية السورية في جهودها لحفظ أمنها واستقرارها، معربًا عن استعداد لبنان للتعاون والتنسيق في كل ما من شأنه تعزيز الأمن ومواجهة الإرهاب.
وعبّر الرئيس سلام عن ثقته بقدرة الدولة السورية ومؤسساتها على تجاوز هذه المحن، والتصدي لأي مخططات خبيثة تسعى إلى زعزعة الاستقرار أو المسّ بالوحدة الوطنية السورية.
Macario 21 News