شنّ تلفزيون المصارف وبرنامج «صار الوقت» حملةً على النوّاب التغييريّين، من ضمن معركته المستمرّة للدفاع عن المصارف. وقد استضاف مارسيل غانم في برنامجه، أمس الخميس، زميله جو معلوف الذي ادّعى أنّ لمنظمة «كلّنا إرادة» عشرة من نواب التغيير، هم:
إبراهيم منيمنة، مارك ضو، ملحم خلف، بولا يعقوبيان، ياسين ياسين، نجاة صليبا، حليمة قعقور، ميشال الدويهي، شربل مسعد، وفراس حمدان.
ومن النواب العشرة، ردّ النائبان حليمة قعقور وفراس حمدان على الحملة، فوصف الأخير حملة غانم بـ«الدعاية الرخيصة» من «أبواق مأجورة». وأضاف، بتغريدة له، أنّ مواجهة الحيتان والشبيحة والزعران مستمرّة «ولن تغيّر حملات الافتراء أنّ الفاسدين أفلسوا البلد وهرّبوا أموالهم»، وقد أعادت النائبة بولا يعقوبيان نشر تغريدة حمدان.
أما قعقور، فغرّدت واصفةً عمل غانم بالتطبيل والتشويه ونشر الأكاذيب «ضدّ كل من ينتقد مافيا المصارف»، مشيرةً إلى أن برنامجه التلفزيوني «صار الوقت» تحول إلى «صار بوق المصارف». وشدّدت قعقور على استمرارها في انتقاد كل شبكات مصالح المنظومة التي أوصلت البلد إلى الانهيار الكامل.
يُذكر أنّ غانم ومحطة أم. تي. في. يشنّان حملةً لصالح المصارف وتهريبها من تحمّل المسؤولية في الانهيار وسرقة أموال المودعين، وذلك بعد سنوات من الدفاع المستميت عن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.
المصدر ميغافون