اللواء
يواجه الانفتاح على دولة نافذة في المنطقة، ومرتبطة بالمحور الغربي، بعض الإشكالات لاعتبارات بعضها يتجاوز التوازنات اللبنانية.
تتحضر دوائر المالية للبدء بتحضير رواتب الموظفين ومعاشات التقاعد فور نشر القانون بالجريدة الرسمية على أن تكون رواتب آب أو أيلول ضمن الصيغة الجديدة.
لم تحدد عاصمة قريبة مواعيد انفتاح الأطراف لبنانية وغير لبنانية، كانت على علاقات وثيقة مع النظام السابق.
الجمهورية
تردد أن الساعات المقبلة ستشهد انتقال البحث في صيغة الإطار من مرحلة المواقف السياسية إلى اختبار ميداني محدود، عبر الشروع في تنفيذ الترتيبات الخاصة بإحدى المناطق النموذجية جنوباً.
أبلغ مسؤولون معنيون زوارهم بأن نجاح التجربة الأولى في الجنوب سيحدد سرعة الانسحاب الإسرائيلي من مناطق أخرى، فيما يبقى تثبيت وقف النار الشرط الأكثر إلحاحاً.
نقلت أوساط ديبلوماسية، أن واشنطن تريد إنجاز خطوة ملموسة على الأرض قبل زيارة الرئيس جوزاف عون المرتقبة، بما يسمح بتحويل الزيارة إلى محطة دعم سياسي واقتصادي للبنان.
البناء
يرى خبراء عسكريون أن الضربات الأميركية التي استهدفت أبراج الاتصالات والرادارات ومراكز القيادة الساحلية في مواجهة الصواريخ والمسيّرات التقليدية التي تعتمد على شبكات الاتصال والتوجيه المعروفة. قد تصيب الأميركيين بالخيبة عندما تظهر المسيّرات الانقضاضية الموجّهة بالألياف الضوئية، لأنها لا تحتاج إلى البث اللاسلكي ولا تتأثر بتدمير أبراج الاتصالات أو بوسائل التشويش الإلكتروني المعتادة. وفي هذا السياق، يصبح ضمان الملاحة في مضيق هرمز مهمة أكثر تعقيداً، إذ يكفي نجاح عدد محدود من هذه المسيّرات في إصابة ناقلات نفط لإرباك حركة العبور ورفع كلفة التأمين بصورة قد توقف الملاحة عملياً. ويضيف هؤلاء أن “إسرائيل” حاولت مع مفاجأة هذه المسيرات في الحرب مع حزب الله، استكشاف ما إذا كانت لدى الولايات المتحدة أو أوروبا منظومات دفاعية توفر حلاً موثوقاً لهذا التحدي، لكنها لم تجد، وفق تقديراتهم، تقنية يمكن الاعتماد عليها بصورة كاملة، ما اضطر بعض الوحدات إلى اللجوء إلى وسائل بدائية، مثل بنادق الصيد، بعد اكتشاف المسيّرات بصرياً، في إقرار عملي بأن التحدي يبدأ من صعوبة اكتشاف الهدف قبل محاولة إسقاطه.
توقف خبراء عسكريون أمام استهداف قاعدة التنف الأميركية على الحدود السورية العراقية الأردنية، وقد أكدت مصادر سورية حدوث الاستهداف بينما اقتصر النفي الأميركي على احتمال وقوع اصابات، ويقول الخبراء إن الاستهداف حمل أكثر من رسالة في توقيته وأهدافه. فهو أولاً يوجّه إنذاراً إلى كل الرهانات على تحويل سوريا إلى منصة للمشاركة في أي مواجهة مع حزب الله، ويضع حدوداً واضحة أمام أي حديث عن دور سوري في هذا السياق. وهو ثانياً يوجّه رسالة إلى الأردن بأن اتساع رقعة المواجهة سيجعل جميع القواعد الأميركية جزءاً من ميدان الاشتباك إذا استُخدمت لدعم أي عمليات عسكرية. أما الرسالة الثالثة فهي إلى واشنطن نفسها، ومفادها أن نطاق المواجهة قابل للتوسع إلى ما هو أبعد من الخليج إذا فُرضت الحرب، وأن امتلاك القدرة على استهداف قاعدة التنف يعني أن خيارات التصعيد لن تبقى محصورة بجبهة واحدة، بل يمكن أن تمتد إلى مجمل الانتشار العسكري الأميركي في المشرق.
Macario 21 News