أظهرت بيانات شركة “كيبلر” المتخصصة بتتبع السفن وتدفقات السلع أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي لا تزال عند مستويات محدودة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.
وبحسب بيانات الشركة، عبرت 124 سفينة شحن وطاقة المضيق منذ يوم الخميس الماضي. ووفق شبكة “سي إن إن” الأميركية، فإن هذا المعدل المسجل خلال نحو 4 أيام يعادل تقريبًا حجم الحركة اليومية المعتادة قبل اندلاع الحرب، حين كان يعبر المضيق أكثر من 100 سفينة يوميًا.
ورغم تصريح مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، بأن “السفن يمكنها التحرك بحرية” عبر المضيق، لا تزال شركات الشحن ومشغلو السفن التجارية يعبرون عن مخاوف بشأن سلامة الأطقم والناقلات، في ظل استمرار عدم الاستقرار الأمني.
وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الأعمال القتالية واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي.
والإثنين، أعلن ترامب أن اجتماعًا بشأن إيران سيُعقد الثلاثاء في الدوحة، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ويرى متعاملون أن استئناف المسار الدبلوماسي قد يساعد على تعزيز الثقة في حركة الملاحة، رغم استمرار الحذر في أسواق الطاقة والشحن.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحرًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
ويتابع المتعاملون في أسواق الطاقة تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب، نظرًا إلى أن أي اضطرابات في حركة الملاحة قد تؤثر مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط.
المصدر: سكاي نيوز عربية
Macario 21 News