بيان صادر عن الشيخ نظير جشي ردا على قرار النيابة العامة إصدار إشارة جلب واستدعاء بحقه على خلفية وصفه للدولة بالاسرائيلية وأنها لا تمثله وموضحا الالتباس لدى البعض في حادثة الشويفات التي أدت إلى مشادة كلامية :
أولا: إن المسارعة من جانب القضاء اللبناني بإصدار إشارة توقيف بحقنا هو اجراء سياسي وكيدي بامتياز في ظل الانقسامات الخطيرة التي تشهدها البلاد حيث ان القانون يضمن حرية التعبير والنقد ان لم تمس بالكرامات الشخصية.
ثانيا: يتذرعون بازالة المخالفات بينما هم اول من يخالف ويرتشي لغض النظر وكأنها رسوم قانونية ، فمن سمح وشجع المخالفات هم انفسهم من يدعي تمثيل القانون والعمل على ازالتها .
ثالثا: لم تحصل المشادة الكلامية بسبب رفضنا لإزالة المخالفات كما يحاولون تصويره ، انما بسبب جرأتهم على اهانة الناس واذلالهم والأسلوب المافياوي الذي تعاطوا به وما غضبنا إلا بسبب اذيتهم لسيدة فاضلة حاولوا منعها من تصوير الحادثة حيث تم دفشها واذيتها وهي من الأخوات اللواتي يرتدين العباءة ، فإن لم نغضب حينها فمتى نغضب؟؟!
رابعا: الصورة (الجميلة الراقية) التي ظهرت للرائد يوسف أثناء ردنا عليه ما هي إلا كصورة ثعلب يرتدي ثوب النعام ، حيث كان قبل دقيقة واحدة يصرخ ويهين ويرعد ويهدد كان زعيم عصابة لا كظابط يمثل القانون، وعندما وقفنا في وجهه وانتبه لوجود من يصور الحادثة تبدل راساً على عقب ليظهر صورة الرقي والنزاهة أمام الرأي العام ، علما ان كاميرات المراقبة سجلت كل تصرفاتهم الميليشياوية.
خامساً: بعد ان حاولت التدخل وكما يمليه علينا ديننا وأخلاقنا وبكل أدب واحترام طلب من عناصره توقيفي وفتح محضر لي ثم قام احد عناصره بلي ذراعي وحاصرني اكثر من ٥ أفراد من عناصره بانتظار اعطائهم هويتي !!
سادسا : ان الخيمة المتحركة التي دمروها ليست مخالفة للقانون حيث أنها غير ثابتة وضعت برضا بلدية الشويفات حيث كانوا موجودين عند افتتاح هذا المتجر تحديدا ويوجد لهم صور وفيديوهات، وبالتالي ما حصل هو فعل كيدي بامتياز .
سابعا: ان مجرد تجرأهم وتطاولهم على عمامة شيعية تمثل مذهب ودين وطائفة ومجتمع دون سبب قانوني وجيه لمجرد معارضة الظلم وإبداء الرأي دليل على سياسة كيدية هدفها جر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه حيث ان الفعل يجر الفعل والمسبحة عندما تنقطع تجر جميع حباتها سقوطا ،
ثامنا: هذه العمة الطاهرة لن يدنسها أمثال هؤلاء ولن يتشرفوا بشرف لقائها في غرفة تحقيق او قضاء ولطالما كانوا هم من يأتون صاغرين متواضعين أمامها ولن أعطيهم هذا الشرف وليفعلوا ما شائوا .
تاسعا: المطلوب اليوم هو موقف جدي وصارم من المجلس الإسلامي الشيعي والحوزات العلمية والأحزاب الشيعية وبيئة المقاومة لمنع تكرار هذه التجاوزات بحق اهلنا الشرفاء وبحق العمامة التي هي أس مجتمعنا فإن أسقطوها اسقطوا كل شيء.
في الختام : سيظل موقفنا واضحا جليا ثابتا لا لبس فيه (دولة تضع يدها في يد عدونا هي دولة ساقطة على جميع الصعد ولا تمثلنا
Macario 21 News