في إطار استمرار العمليات العسكرية الإيرانية، أعلن الحرس الثوري استهداف مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» (CVN 72) التابعة للقوات الأميركية بصواريخ كروز في المحيط الهندي، وذلك ضمن الموجة 99 من عمليات «الوعد الصادق 4».
وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري أن الهجوم تم باستخدام صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى، مؤكدة أن العملية تأتي في إطار الرد على الاعتداءات المستمرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
ضربات استراتيجية واسعة
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات واسعة بطائرات مسيرة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة لإسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، حيث شملت الهجمات «وحدة توليد الطاقة ومستودع الوقود التابعين للصناعات البتروكيماوية» جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا، إضافة إلى «مركز الصيانة والإصلاح التابع للبحرية الأميركية في ميناء جبل علي بالإمارات العربية المتحدة».
كما استهدفت العمليات «أنظمة الرادار والمباني السكنية التابعة للقوات الأميركية في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت»، في إطار رد مباشر على العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي طال الصناعات البتروكيماوية والبنى التحتية داخل إيران.
«فاتح» و«خيبر شكن» بموجات مضاعفة
وفي تطور لافت، أعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، دخول جيل جديد من القاذفات ثنائية الإطلاق إلى ساحة المعركة، والمخصصة لصواريخ «فاتح» و«خيبر شكن».
وقال موسوي في منشور على منصة «إكس»: «وهكذا، مع دخول القاذفات الجديدة ثنائية الإطلاق لصواريخ فاتح وخيبر شكن، فإن المرحلة الجديدة من الحرب تعني: كل الضربات السابقة مضروبة في اثنين (×2)».
بالتزامن، كتب العميد موسوي: «لقد حرثنا حيفا؛ ولم يكن للصواريخ الاعتراضية أي أثر».
وأضاف: «لقد جرى حرث المصافي، ومنشآت الكهرباء، والموانئ، والسكك الحديدية في خليج حيفا خلال الـ 24 ساعة الماضية بالصواريخ الإيرانية، دون أي تقارير تذكر عن اعتراض تلك الصواريخ».
جريدة الاخبار
Macario 21 News