أكد أمين سر دولة الفاتيكان، رئيس الوزراء الكاردينال بييترو بارولين، رفض الفاتيكان القاطع لتهجير الفلسطينيين قسرًا، مشددًا على أن بقاء الشعب الفلسطيني في أرضه من المبادئ الأساسية التي تدافع عنها الكنيسة الكاثوليكية.
وأوضح بارولين أن أي محاولة لفرض التهجير ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة بدلًا من حلّها، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات لن تحقق السلام، بل ستؤدي إلى مزيد من التوترات والصراعات.
وفي حديثه عن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة، وصفها بارولين بأنها “غير منطقية”، مشيرًا إلى أن الدول المجاورة أبدت رفضًا قاطعًا لها، ما يعكس رفضًا إقليميًا واسعًا لأي مخطط يستهدف فرض تغيير ديموغرافي قسري في المنطقة.
كما نوّه إلى الموقف الأردني الرافض لهذه الخطة، حيث عبّر ملك الأردن بشكل واضح عن رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، في موقف يعكس إجماعًا عربيًا ودوليًا على ضرورة الحفاظ على حقوق الفلسطينيين في أرضهم.
وختم بارولين بتأكيد موقف الفاتيكان الداعم لحلّ عادل ومستدام، معتبرًا أن “حل الدولتين هو الخيار الأفضل، لأنه يمنح الأمل لشعوب المنطقة، ويمثل الطريق الأمثل نحو تحقيق السلام العادل والشامل.”