أوضح وزير الاتصالات شارل الحاج أن المواطن يدفع كلفة تشريج هاتفه، لكن جزءاً من هذه الإيرادات «لا عم يوصل لا للشركات ولا للخزينة»، كاشفاً عن فروقات في الإيرادات دفعته إلى طلب التدقيق فيها، ليتبيّن وجود شبكة تستخدم خدمة وُضعت أساساً لتسهيل حياة المواطنين بطريقة غير مخصّصة لها، ما أدى إلى تسرّب في الإيرادات.
وأكد الحاج أنه لم يصدر أي قرار حتى الساعة من وزارة الاتصالات ولم يحدد أي تاريخ لأي إجراء»، مشدداً على أن أي خطوة مستقبلية لن تطاول خدمة المشترك قبل تأمين بديل رسمي يحافظ على إمكانية الحصول على الخدمة بسعر مناسب، ولا سيما لأصحاب الدخل المحدود.
وأوضح أن الأرصدة محفوظة، وأن خدمة التحويل بين المشتركين لم تُلغَ خلافاً لما زعم البعض، مؤكداً أن «المطلوب بسيط: نوقّف التسرّب، مش المواطن».
وكان قد ساد أمس تخبّط كبير في وزارة الاتصالات، بعد تسرّب معلومات عن توجّه لوقف خدمة الـCredit Transfer، التي تتيح للمواطن «تشريج» الأيام والدولارات بشكل منفصل، من دون اضطراره إلى تحمّل كلفة شراء بطاقة كاملة.
للتوضيح بموضوع التشريج: المواطن عم يدفع، بس جزء من هالمدخول ما عم يوصل لا للشركات ولا للخزينة.
لاحظت فروقات بالإيرادات، وطلبت التدقيق، فتبيّن وجود شبكة عم تستعمل خدمة وُضعت أساساً لتسهيل حياة المواطنين بطريقة غير مخصّصة إلها، سبّب بتسرّب بالإيرادات.
ما صدر أي قرار حتى الساعة…
— Charles G. Hage (@HageCharles) September 10, 2026
Macario 21 News