إسرائيل أبلغت واشنطن بمعلومات استخباراتية عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال ترامب

كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران وضعت مؤخراً خطة محددة لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط ضغوط متزايدة تهدد استقرار وقف إطلاق النار.

وبحسب التقرير، وصل التحذير الإسرائيلي إلى الإدارة الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، بعد أسابيع من تلقي واشنطن معلومات استخباراتية تتحدث عن احتمالات استهداف ترامب، إلا أن التحذير الأخير تضمن تفاصيل عن مخطط محدد لم تكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تتعقبه قبل تلقي المعلومات من الجانب الإسرائيلي.

ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين أن الولايات المتحدة لم تتمكن حتى الآن من التحقق بشكل مستقل من صحة المعلومات التي قدمتها إسرائيل، كما لم تتضح تفاصيل المخطط المزعوم، الذي كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من كشف عنه.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التقرير الإسرائيلي قد يكون، جزئياً، محاولة للتأثير في توجهات إدارة ترامب بشأن إيران، في ظل دراسة واشنطن خيارات تتراوح بين التصعيد العسكري ومواصلة المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق نووي جديد بحلول منتصف أغسطس المقبل.

ولفتت “سي إن إن” إلى أن الولايات المتحدة حذرت طوال السنوات الماضية من احتمال سعي إيران إلى اغتيال ترامب، رداً على الضربة التي أمر بتنفيذها عام 2020 وأسفرت عن مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وكان ترامب قد صرح للصحفيين، الأربعاء الماضي، بأن إيران تسعى إلى “التخلص” من زعيم الولايات المتحدة، مؤكداً أنه أُبلغ سابقاً بإدراج اسمه على قوائم استهداف إيرانية، قبل أن يشير لاحقاً إلى اطلاعه على قائمة جديدة تصنفه هدفاً رئيسياً لعمليات اغتيال محتملة.

وأضافت الشبكة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب عدداً من الجهات التي ناقشت تنفيذ هجمات محتملة، لكنها لم تقدم على تنفيذها حتى الآن، في ظل استمرار المخاوف من احتمال استهداف مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

ويأتي التحذير الإسرائيلي في وقت تشهد فيه العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تباينات بشأن التعامل مع الملف الإيراني والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، فيما أوضحت “سي إن إن” أن بعض الأوساط الاستخباراتية الأمريكية تتعامل بحذر مع التقارير الإسرائيلية، خشية أن تكون جزءاً من مساعٍ للتأثير في عملية صنع القرار داخل واشنطن.

شاهد أيضاً

تساؤلات فرنسية حول الاتفاق الإطاري: لا ضمانات لانسحاب إسرائيل

تستعد باريس لأسبوع ديبلوماسي حافل، يبدأ بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق الأسبوع المقبل، حيث …