أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنّ “لا عدو لنا في الداخل”، داعيًا إلى الهدوء واحترام القانون وترك القضية بعهدة الدولة والأجهزة القضائية والأمنية، وذلك خلال زيارته دارة أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن في خلوات فالوغا، بعد حادثة الاعتداء المسلح التي تعرض لها في بلدة قبّيع.
وقال جنبلاط: “الحمد لله على سلامتك رفيق هادي”، مضيفًا: “الدولة تقرر، والقانون فوق الجميع، حادث فردي كان أو حادث سياسي، لا عدو لنا في الداخل”. وشدد على ضرورة التعاطي مع القضية “بكثير من الهدوء واحترام القانون ورفض أي اتهام”، مؤكدًا: “نركن إلى تحقيق الدولة”.
وأضاف: “قطعنا في الماضي سوياً الكثير الكثير، وقد نقطع الكثير الكثير، لكن أهم شيء احترام القانون والدولة في هذا الظرف الصعب الدقيق جدًا من تاريخ لبنان والمنطقة”.
من جهته، أكد أبو الحسن أن القضية “وُضعت بعهدة الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية”، مشددًا على أن “ليس لدينا خصم أو غريم أو عدو في الداخل”.
وقال: “القرار كان أن نضع هذه القضية في عهدة الدولة، الدولة التي كانت دائمًا الملاذ والمرجع لنا جميعًا”، داعيًا إلى انتظار نتائج التحقيقات لمعرفة خلفيات الاعتداء والجهات المحرضة أو المخططة له.
كما وجّه أبو الحسن التحية إلى أهالي بلدة قبّيع “على تضامنهم ووقفتهم المشرّفة”، مشيرًا إلى أن الجميع تصرف “بحكمة وتعقل ورباطة جأش” بعد الحادثة.
بدوره، شدد الشيخ ماجد سري الدين، في كلمة باسم مشايخ المتن الأعلى، على ضرورة “عدم الاحتكام إلى السلاح” والتمسك بدولة القانون والمؤسسات والشرعية.
وحضر اللقاء إلى جانب جنبلاط وأبو الحسن، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني تيمور جنبلاط وعدد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين وقيادات حزبية وفاعليات سياسية واجتماعية وشعبية.
ليبانون ديبايت
Macario 21 News