وصف مصدر سياسي رفيع المشهد في الكحالة بأنه تفصيل ضمن مشهدية أبعد، قائلًا لصحيفة “الجمهورية”: “سنطوي سريعًا صفحة كوع الكحالة كما طوي ما قبلها، لأن لا قرار بإشعال فتنة إنما توظيف وإستثمار لأحداث بعضها مقصود وبعضها مصادفة بغض النظر عن الضغوط الخارجية التي تمارس على القوى السياسية لحضها على إنتخاب رئيس للجمهورية.”
ورأى المصدر أن “ما حصل في الكحالة ليس غريبًا، فالبلد منقسم وهناك من لا يضيع أي فرصة للإنقضاض على “حزب الله”وسلاحه، فكيف إذا أتت هذه الفرصة إليه “عالبارد” قبل أن يحولها نارًا.”
Macario 21 News