الفراغ دخل شهره التاسع… متى الخلاص؟

جاء في “الأنباء” الكويتية:

المشهد اللبناني على حاله، الاختلاف على كل شيء تقريبا والاتفاق الوحيد هو على مواصلة الاختلاف، لكن يبقى الاختلاف الأكبر هو ذلك الناجم عن فراغ رئاسة الجمهورية الذي دخل شهره التاسع، دون مؤشر على قرب الخلاص، خصوصا بعد الاضطرابات وأحداث العنف الفرنسية، الأمر الذي يخشى من انعكاسه السلبي على مهمة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الواعدة في لبنان.

شاهد أيضاً

أهالي القرى المسيحية في مرجعيون: النزوح أخطر ما يهدد وجودنا

نفّذ أهالي القرى المسيحية في قضاء مرجعيون وقفة تضامنية أمام كنيسة سيدة الخلاص في جديدة …