النهار
شكا أكثر من طبيب أطفال، وفي مستشفيات لبنانية كبرى، من عدم تسليمهم لقاحات الإنفلونزا الموسمية، لهذا الموسم، كما هو معتاد بدءاً من شهر أيلول/ سبتمبر. وكشفوا وصول كمية من اللقاحات المصنّعة في الهند، رفضها عدد منهم، لكنهم وعدوا بوصول اللقاحات المعتادة أواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
لوحظ ارتفاع عدد المكاتب والشركات العقارية لمستثمرين لبنانيين في جورجيا إلى قبرص واليونان، إضافة إلى الاستثمارات في المطاعم والفنادق وسواها، ما أدّى إلى حركة لافتة في هذه الدول من قبل عدد من الشركات والمستثمرين اللبنانيين.
عُلِم أنّ المجلس الدستوري الذي بدأ درس الطعن المقدّم من رئيس الجمهورية جوزف عون حول المادة الثالثة من قانون إصلاح المصارف لن ينتظر حتى نهاية مهلة الخمسة عشر يوماً لإصدار قراره، على أن يعلن ذلك في مهلة قصوى الأسبوع المقبل.
ردّت مصادر مطّلعة في مصرف لبنان عمّا تردّد أخيراً عن تعيين الوزير السابق سليم جريصاتي مستشاراً لدى المصرف بالنفي مؤكدة أنّ لا صحة لهذا الخبر.
الجمهورية
قد يشكّل ملف الأسرى من الجانبَين أحد الاختبارات الإنسانية والسياسية لأي جولة تفاوضية، خصوصاً إذا بقيت الترتيبات الأمنية منفصلة عن المعالجات المباشرة للملفات العالقة.
يرى ديبلوماسيون، أنّه لا يكفي التوافق السياسي على فكرة قوّة دولية جديدة؛ إذ يبقى شكل التفويض وصلاحياته ومهمّاته وعلاقته بالمؤسسات الأمنية والعسكرية والقوى الفاعلة على الأرض، عناصر حاسمة في تحديد فاعليته.
يتحوَّل الملف المالي إلى أحد أبرز معايير تقييم جدّية الحكومة اللبنانية في تنفيذ تعهداتها الخارجية، بعدما انتقل النقاش من إقرار التشريعات إلى تطبيقها.
اللواء
استبعد مصدر لبناني مخضرم حصول أية ضغوطات في موسم الانتخاب، تجاه إسرائيل، في ما خص تخفيف التصعيد وإلتزام اتفاق الإطار.
لم يتخذ حزب مسيحي قراراً بعد في ما يتعلق بوضعه المستقبلي في الحكومة، في ظل اصرار رئاسي على أن فكرة التضامن لا تعني الخروج من الإطار العام.
لم يبد حزب بارز أي موقف من إحباط مخطط ادخال متفجرات في منطقة بقاعية، من طرح فرضيات أخرى حول الجهات المعنية بها؟
البناء
قال مرجع سياسي إن تصاعد التأزم بين المقاومة والسلطة حول نقل الأسلحة والمتفجرات يستدعي حواراً لبنانياً، لا استدعاء الإملاءات الأميركية. وأضاف أن إعلان المقاومة ملكية المواد المصادرة وتخصيصها لمواجهة الاحتلال يفرض مناقشة القضية في سياق استمرار الاعتداءات، وحذّر المرجع من تحويل الملف إلى متابعة أميركية إسرائيلية تجعل بنيامين نتنياهو شريكاً في تحديد ما يُطلب من المؤسسات اللبنانية، معتبراً أن تنسيقاً بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونتنياهو بعد اتصال روبيو برئيس الجمهورية جوزف عون يضاعف الحاجة إلى حماية القرار. وسأل أين الضغط الأميركي لتحقيق المطالب اللبنانية بالانسحاب، وأين الاستجابة للتمسك ببقاء اليونيفيل، بعدما دفعت واشنطن مع “إسرائيل” نحو إنهاء مهمتها؟ وقال إن لبنان لا يحتمل إدارة خلافاته وفق أولويات الاحتلال، ولا تحميل الدولة مواجهة المقاومة بينما تُترك “إسرائيل” تواصل احتلالها واعتداءاتها. وختم بأن حماية السلم الأهلي والسيادة تحتاج إلى تفاهم على استراتيجية دفاعية وضمانات للانسحاب، لا توسيع الشقاق بين اللبنانيين تحت ضغط خارجي يطالبهم بالتنازلات ويحجب عنهم حقوقهم.
شكل كشف بنيامين نتنياهو لأول مرة، خلال لقاء انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في يركا، عن إجراء اتصال مباشر بالرئيس السوري أحمد الشرع خلال أحداث السويداء في تموز 2025، مصدر اهتمام سوري وعربي ودولي، ووصف نتنياهو المحادثة بأنها قصيرة وحادة، قائلاً إن القتل توقف بعدها. وربط حديثه بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت وزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي في دمشق، مؤكداً استمرار التدخل تحت عنوان حماية الدروز. وفي تفاصيل نشرتها قناة «آي 24»، جرت المكالمة في السادس عشر من تموز، عند الواحدة والنصف ظهراً، ووجّه خلالها نتنياهو إنذاراً بسحب القوات السورية من السويداء قبل العاشرة مساءً، مهدّداً بتصعيد الضربات إذا لم يحصل الانسحاب. ووفق الرواية نفسها، طلب الشرع مهلة ثمانٍ وأربعين ساعة، فرفض نتنياهو، مشترطاً الانسحاب قبل مواصلة النقاش. وردّ الشرع بأنّه كان يأمل أن تسير المحادثة بصورة مختلفة. هكذا جاء الكشف عن الاتصال مقروناً بإنذار عسكري مباشر، قدّمه نتنياهو أمام جمهوره بوصفه دليلاً على قدرته على فرض قرارات ميدانية على دمشق، وإجبار قواتها على تغيير انتشارها داخل الأراضي السورية بالقوة مفاجأة للسوريين ولكثير من المتابعين.
Macario 21 News