هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 13 تشرين الأول 2026

النهار

ارتفعت في الأيام الاخيرة لافتات تُرحّب بعودة الرئيس سعد الحريري من دون أي تبرير لها في ظل استبعاد للخطوة حالياً.

بدأت جهات قريبة من “حزب الله” تُروّج لخبر مفاده أنّ السيارة المحمّلة بالمتفجرات عمل مدبّر لاتهام الحزب به في حين تجنّب مسؤولو الحزب ونوابه الإدلاء بتصاريح في هذا الشأن.

سُجّل الكثير من البيانات اللبنانية المنددة بالاعتداء الحوثي على الرياض ما يؤكد وفق ديبلوماسي لبناني سابق دور المملكة العربية السعودية المحوري في سياسة المنطقة.

لوحظ تفاعل مشاركة رئيس الحكومة نواف سلام في مناسبات بيروتية سياسية ورياضية واجتماعية، وصولاً إلى مناطق أخرى وسط ترحيب به وحفاوة من مستقبليه.

ينكبّ أهالي جنوب لبنان على اجراء فحوصات مخبرية على الزيتون والزيت لتأكيد خلوّها من أيّ مواد كيميائية من جرّاء القصف الاسرائيلي على القرى والبلدات تجنّباً لكساد مواسمهم في ظل حذر المشترين من مواد ملوثة وسرطانية.

بعد إجراء مقابلات للمرشّحين لمنصب محافظ النبطية، بدأت تظهر مخاوف لدى عائلات بقاعية من ضغوط لتعيين مرشح من غربي بعلبك مدعوم سياسياً ترددت معلومات أنه يفتقد للمؤهلات الأكاديمية المطلوبة.

الجمهورية

الخلاف حول قطاع الكهرباء لم يعُد محصوراً بالتعرفة المتحرّكة والإنتاج ومستحقات الإدارات العامة، بل دخلت فيه مباشرة مسألة المتأخّرات المستحقة لدولة عربية.

يُقال إنّ الرسالة الجديدة من مؤسسة مالية دولية إلى لبنان باتت أقرب إلى “نفّذوا الإصلاحات” منها إلى “أقرّوا القوانين الإصلاحية”.

جوهر المرحلة المقبلة لن يكون فقط تحديد حجم الخسائر وتحديد شكل القرار بالطعون، بل تحديد الجهة صاحبة القرار في إدارة إعادة الهيكلة المصرفية.

اللواء

رسمت دولة كبرى حدوداً للبعثة الأوروبية قبل قرار إنشائها بناء لطلب لبناني، ينتظر كثيرون حيثياته قبل بدء البعثة بممارسة مهامها …

تردَّد سؤال في أروقة وزارة خدماتية، حول ما يجري في الداخل؟ وحول ما إذا كانت استقالة مستشار كبير فاتحة لإستقالة أكبر؟

تجاوزت بعض شركات التأمين مصالح المؤَمِّنين إلى إعطاء إغراءات لبعض العاملين كخبراء حوادث، شرط التنصُّل من الالتزامات مع المؤّمِّنين!

البناء

يعتقد خبراء عسكريون أن السعودية تواجه أزمة متفاقمة في مخزون صواريخ الدفاع الجوي، أكدتها “وول ستريت جورنال” في تقريرها يوم 12 تشرين الأول، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، مع صعوبة تغطية أراضي المملكة وإعادة توزيع البطاريات لحماية القصور ومنشآت الطاقة. وكانت “أسوشيتد برس” قد كشفت في 16 أيلول أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا ومصر وباكستان دعماً للدفاع الجوي بسبب تناقص الصواريخ الاعتراضية. وتعود شواهد الأزمة إلى آب 2026، عندما أجازت واشنطن بيع 300 صاروخ باتريوت للسعودية ضمن حزمة بقيمة 3.05 مليارات دولار لتعويض مخزونها المتناقص، بعدما أجازت في كانون الثاني 2026 بيعاً محتملاً يشمل 730 صاروخاً إضافياً ضمن حزمة بقيمة تسعة مليارات دولار. في المقابل، أعلنت “لوكهيد مارتن” أنها سلّمت جميع زبائنها مجتمعين 620 صاروخاً من طراز PAC 3 MSE خلال 2026، وأن رفع الطاقة الإنتاجية إلى ألفي صاروخ سنوياً يجري ضمن اتفاق يمتد سبع سنوات. وتزامنت أزمة المخزون مع تحقيق سعودي كشفت عنه “أسوشيتد برس” في فشل اعتراض هجوم مطار الرياض، وغياب الإنذار المبكر رغم اجتياز الصواريخ والمسيّرات أكثر من ألف كيلومتر.

يقول خبير استراتيجي إن “إسرائيل” لا تبدو جاهزة لخوض حرب واسعة في لبنان أو مع إيران قبل الانتخابات، ويستدل بما نقلته القناة 12 عن رئيس الأركان إيال زامير، الذي حذّر نظراءه الأميركيين من أن مهاجمة إيران سوف تستدعي رداً صاروخياً كثيفاً قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية. ويضيف أن انحسار التوظيف السياسي لقصة “فلاي دبي”، بعدما اعتبرها كثيرون مقدمة لرواية يجري تضخيمها وصولاً إلى جعلها ذريعة للحرب على إيران، يحمل دلالة مماثلة. ثم جاءت حادثة انفجار الذخيرة بين طلاب مدرسة دينية قرب الحدود اللبنانية، بحصيلتها الثقيلة، من دون تحويلها إلى اتهام حزب الله بزرع عبوة حديثة داخل الحدود؛ إذ تحدّث الجيش عن ذخيرة عنقودية متبقية يُعتقد أنها للحزب. ويرى الخبير أن اتهاماً بعملية جديدة كان سيمنح الحكومة ذريعة مثالية للتصعيد، لو امتلكت قرار الحرب وقدرتها. لذلك فإن التعامل مع الحادثتين، مقروءاً مع تحذير زامير، يرجّح أولوية عبور الانتخابات وتجنب مواجهة لا تضمن “إسرائيل” حدودها ولا كلفة الرد عليها، في لبنان كما في إيران.

الديار

يتضمّن مشروع موازنة عام 2027 اقتراحاً برفع الغرامات على مخالفي قانون الحدّ من التدخين، لتصل إلى 128 مليون ليرة شهرياً، الذي يشمل حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة وأماكن العمل ووسائل النقل العام المشمولة بالقانون. ويعيد هذا الاقتراح فتح النقاش حول مدى جدية الدولة في تطبيق التشريعات الصحية، بعدما بقي الالتزام بها متفاوتاً بين المؤسسات والمرافق العامة والخاصة. كما يطرح تساؤلات حول آليات الرقابة والتفتيش، والجهات المكلفة ضبط المخالفات وتحرير محاضر الضبط، وما إذا كانت زيادة الغرامات ستترافق مع إجراءات تنفيذية فعلية، أم ستبقى مجرد نصوص قانونية لا تجد طريقها إلى التطبيق، في ظل ضعف الرقابة وتراجع القدرة على فرض احترام القوانين.

يشكو المرضى في غالبية المستشفيات من تراجع الخدمة التمريضية إلى حدودها الدنيا، خصوصاً خلال الدوامات الليلية، وهو ما تبرّره إدارات تلك المستشفيات بالتراجع الكبير في أعداد الممرضات والممرضين، مع انتقال عدد كبير من أفراد الجسم التمريضي إلى العمل في الخارج، نتيجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها لبنان، ما أدى إلى زيادة الضغط على الطواقم المتبقية، والحد من قدرتها على متابعة المرضى وتأمين الرعاية اللازمة بالسرعة المطلوبة، لا سيما في الأقسام التي تتطلب مراقبة مستمرة، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة في حال استمرار نزيف الكفاءات.

شاهد أيضاً

هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 9 تشرين الأول 2026

النهار ادّعت النيابة العامة في بيروت على عشرة أفراد استغلوا اسم الطبيب اللبناني العالمي فيليب …