وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات دونالد ترامب ضد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر بأنها “غير مقبولة”، في موقف يكشف عن اتساع الفجوة بينها والرئيس الأميركي على خلفية حرب إيران.
ويمثل هذا الموقف أقوى تعبير علني عن خلاف ميلوني مع دونالد ترامب حتى الآن، بعد فترة طويلة سعت خلالها إلى الحفاظ على توازن دقيق في علاقتها معه منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وفقاً لـ”بلومبرغ”.
وكان السجال الكلامي بدأ الجمعة، ولا يزال مستمراً دون مؤشرات على التهدئة، إذ قال ترمب للصحافيين: “لا يوجد ما أعتذر عنه”، بينما تعهّد البابا بمواصلة انتقاد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكانت ميلوني ألمحت في وقت سابق بشكل غير مباشر إلى اعتراضها على تصريحات ترامب، الحليف السياسي لها، الذي هاجم البابا بسبب موقفه المناهض للحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي وقت سابق الاثنين، أعربت عن امتنانها لجهود البابا من أجل السلام في إيران، وتمنت له التوفيق في جولته الإفريقية.
لكنها عادت لاحقاً في اليوم نفسه، وبعد موجة انتقادات من سياسيين عبر مختلف الأطياف، لتعبّر عن موقفها بوضوح أكبر، قائلة: “اعتقدت أن معنى تصريحي هذا الصباح كان واضحاً، لكنني سأكرره بشكل أكثر صراحة. أجد كلمات الرئيس ترامب ضد الحبر الأعظم غير مقبولة”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت بدأت فيه ميلوني تبتعد تدريجياً عن واشنطن، لا سيما بعد خسارة استفتاء الشهر الماضي، وفي ظل تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة والرأي العام داخل إيطاليا.
Macario 21 News