شنّ الطيران الأميركي، فجر اليوم السبت، غارتين جويتين استهدفتا مخازن أسلحة تابعة للحوثيين داخل معسكر كهلان الواقع شرقي مدينة صعدة شمال اليمن، وذلك في تصعيد مستمر للضربات الجوية التي تنفذها القوات الأميركية في المنطقة.
وجاءت هذه الغارات في وقت أعلنت فيه جماعة الحوثي، مساء الجمعة، تنفيذ عملية عسكرية ضد هدف إسرائيلي في منطقة يافا، في إشارة إلى تل أبيب، باستخدام طائرة مسيّرة من طراز “يافا”.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان صحافي، إن “سلاح الجو المسيّر نفّذ عملية عسكرية استهدفت هدفاً عسكرياً في منطقة يافا”، زاعماً أن الطائرة أصابت هدفها.
كما قال سريع إن دفاعات الحوثيين الجوية أسقطت طائرة استطلاع من نوع Giant Shark F360، قال إنها كانت تنفذ مهام استخباراتية في أجواء محافظة صعدة وتعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنها أُسقطت بصاروخ أرض–جو محلي الصنع.
وفي السياق، لم يصدر أي تعليق من الجيش الأميركي بشأن هذه المزاعم حتى الآن.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان الحوثيين أنهم استهدفوا حاملة الطائرات الأميركية “ترومان” في البحر الأحمر، في اشتباك استمر لساعات، وفقاً لبيان صادر عن الجماعة.
وقال سريع إن العملية تضمنت إطلاق صواريخ مجنّحة على قطع بحرية أميركية، مضيفاً أن جماعته أفشلت هجومين جويين كان الجيش الأميركي يخطط لتنفيذهما ضد مواقع تابعة لها داخل اليمن.
في المقابل، كثّف الطيران الأميركي من غاراته خلال الساعات الماضية، مستهدفاً مواقع حوثية في محافظة صعدة.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن الضربات طالت منطقة العصائد في مديرية كتاف، بالإضافة إلى سلسلة غارات مركزة على معسكر كهلان شرق مدينة صعدة.
كما كانت مقاتلات أميركية قد شنّت، مساء الخميس، غارات على مواقع في محافظات صعدة وصنعاء والحديدة.
المصدر العربية