استسلمنا بسبب ترامب.. ونحن أول من يدفع ثمن فوزه
واشتعلت حالة من الغضب داخل أروقة الائتلاف الحاكم في دولة الاحتلال مع توارد الأنباء التي تتحدث عن قبول نتنياهو بالصفقة، حيث تحدث وزراء وأعضاء بالكنيست وآخرون مقربون من نتنياهو عن أن القبول بهذه الصفقة بضغط أمريكي هو “خنوع واستسلام لحماس”.
مساء الإثنين 13 يناير 2025، قال صحفي مقرب من نتنياهو خلال لقاء مباشر على قناة 14 العبرية: “نحن أول من يدفع ثمن انتخاب ترامب. ما يحدث الآن هو أنه يتم اغتصابنا لقبول الصفقة. لا أعتقد أن هذا ما خططنا له وانتظرناه. توقعنا أننا سنسيطر على شمالي غزة وسنمنع المساعدات الإنسانية.. هذه صفقة خنوع. نحن خضعنا بسبب ترامب والضغط الإعلامي”، على حد تعبيره.
وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش قال يوم الإثنين 13 يناير 2025 إن “الاتفاق الوشيك هو بمثابة كارثة واستسلام”. وحث “إسرائيل” على “غزو وتطهير القطاع بأكمله وفتح أبواب الجحيم على غزة حتى تستسلم حماس وتطلق سراح الرهائن”، على حد تعبيره.
والتقى نتنياهو مع بن غفير وسموتريتش، الأحد، في محاولة لإقناعهما بعدم ترك الحكومة بسبب اتفاق وقف إطلاق النار. لكن بن غفير هدد الثلاثاء بالانسحاب من الحكومة حال التوقيع على الاتفاق، داعياً حليفه سموتريتش لحذو الأمر ذاته. واعترف وزير الأمن القومي بن غفير في منشور على منصة “إكس”، يوم الثلاثاء، بأن حزبه منع التوصل إلى صفقة إطلاق سراح رهائن في مناسبات عديدة منذ العام الماضي.
وقال مكتب سموتريتش لصحيفة “يسرائيل هيوم” ظهر الثلاثاء 14 يناير 2025 إن الوزير وأعضاء حزبه سيقررون خلال ساعات إذا ما كانوا سيصدرون إنذاراً بالاستقالة من الحكومة في حال إقرار الصفقة. فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن سموتريتش يجري مشاورات مكثفة مع كبار الحاخامات بشأن صفقة تبادل الأسرى وتحديد الموقف منها.