الأسوأ آتٍ: لا أموال أي… لا دواء!

أوضح نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أن المستوردين يطالبون بتسديد ثمن الأدوية نقداً رافضين الشيكات المصرفية فيما لا توفّر المصارف الأموال النقدية العالقة للمستشفيات، وفي حال عدم معالجة مشكلة السيولة سيضطرّ المريض إلى دفع ثمن أدويته نقداً في المستشفى، والتي قد تتراوح أسعار الدواء حسب نوعه بين مليون ليرة وصولاً إلى عشرة ملايين ليرة لبنانية، وما يفوق ذلك.

ويطالب هارون بتأمين 200 مليار ليرة شهرياً تُقسّم 100 مليار كمبلغ للرواتب والـ100 مليار ليرة الأخرى لدفع ثمن الأدوية.

شاهد أيضاً

وزير الصحة يطلب من مستشفيات حكومية وخاصة الالتزام بتغطية كاملة للمرضى والنازحين تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

صدر عن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين كتابٌ تعميمي لفت إلى ورود العديد …