هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 30 تشرين الأول 2026

النهار

تتهيّأ أوساط سياسية لاحتمالات تغيير كبيرة في مسار الأوضاع الداخلية في حال ذهبت تطورات المنطقة نحو تصعيد حربي بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية باعتبار انعكاساتها ستملي تبدلات في لبنان أسوة ببلدان المنطقة.

تكشف مصادر حكومية لبنانية بارزة أنّ مجموعة تحقيقات جارية دفعة واحدة في ملفات حيوية للغاية مثل التحقيق في ملف الدواء بانتظار أن تبرز نتائج مفصّلة عنها في وقت قريب.

بعد تقدّم التحقيقات في ملف المتفجرات العائدة لـ”حزب الله”، يقول خبراء في المتفجرات إنّ ما ضُبِط منها لا يُسقط نظرية الزعم بأنّها قد تكون “صالحة” للعمليات ضد الإسرائيليين في جنوب لبنان ولكن شبهة استعمالها لعمليات اغتيال تبقى الأكثر رجحاناً.

الجمهورية

أجمع تقريران من مؤسستين غربيتين، أنّ نية حزب فاعل استعمال الشارع أمنياً وعسكرياً محدودة جداً، وأنّ ما فعله منذ سنوات لا يمكنه تكراره بالزخم نفسه، لكنّه سيكون خطيراً.

نقلت افتتاحية تقرير مؤسسات مالية، أنّها تجمع السيولة لسداد مستحقاتها، لكنّ الآثار الضريبية قد تمتد إليها وزبائنها وموظفيها.

أوحى تقرير مؤسسة إحصائية رسمية، إلى أنّ الاستقرار النقدي هو “اسمي” وليس مستداماً، إذا لم يقترن بإجراءات تحدّ من نسب التضخّم التي بلغت 17,53 % سنوياً و1,35 % عند كل شهر.

اللواء

يتساءل خبراء عن المعنى المتواري وراء تصريحات شخصيات لبنانية أميركية في مطبخ الإدارة الأميركية الحالية لجهة أن مطالبات من لبنانيين لمواصلة حرب اسرائيل على حزب الله!

وضعت حدود صارمة بين صلاحيات الإدارة المالية، من الوزارة الى المركزي وما بينهما.

تنشط أجهزة غربية في تتبع الآليات المعتمدة من حزب الله في توزيع أخبار المبالغ المالية للإيواء في عدد من المناطق من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية.

البناء

توقفت تغطيات إعلامية أميركية عند تفسير الرئيس دونالد ترامب رسالة نائبه جي دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بأنها تتعلق بإيصال أدوية ومستلزمات طبية، بينما نشرت صحف أميركية رواية مختلفة عن مضمونها وغايتها. ويستحضر هذا التفسير خطاباً استخدمه داعمو الجماعات المسلحة خلال الحرب السورية، حين اختصروا مساعداتهم بالحديث عن إرسال حفاضات للأطفال. لكن المفارقة هنا أن «نيويورك تايمز»، في تقرير لفارناز فصيحي وتايلر بيجر، نقلت أن فانس اقترح استئناف مفاوضات سلام شاملة وعرض قيادة الوفد الأميركي، وأن ترامب قرأ الرسالة ووافق عليها قبل إرسالها عبر الوساطة القطرية. كما كشفت «وول ستريت جورنال» أن هدفها إحياء التفاوض. وهذه الروايات، المستندة إلى مسؤولين ومصادر مطلعة تضع تفسير ترامب أمام تناقض واضح: مبادرة سياسية لمنع تجدد الحرب يجري تقديمها علناً كمساعدة طبية، بما يوحي بمحاولة إخفاء الحاجة إلى التفاوض خلف عنوان إنساني، مع إبقاء خطاب التهديد العسكري موجهاً إلى الجمهور الأميركي قبيل الانتخابات النصفية المرتقبة.

قال أحد النواب الديمقراطيين إن إقالة وزير الحرب بيت هيغسيت صارت ضرورية قبل أن ينجح بإفراغ الجيش من كبار الضباط، مشيراً إلى توسع مغادرة القيادات العسكرية الأميركية خلال ولاية وزير الدفاع بيت هيغسيث، وشملت إقالات وتقاعداً مبكراً، وصولاً إلى إبعاد مدير التخطيط الاستراتيجي بريت سيلفيا، فيما يقال إن واشنطن تدرس خطة استراتيجية بهدف استئناف ضرب إيران. وسبق ذلك إخراج سلفه جوزيف ماكغي، وإقالة قائد الجيش راندي جورج وقادة آخرين، ومغادرة قائد القوات البرية في أوروبا وأفريقيا كريستوفر دوناهيو. وبحسب «ذي أتلانتيك»، أُبعد ستة وعشرون ضابطاً رفيعاً على الأقل منذ تولي هيغسيث منصبه. وتثير هذه الموجة سؤالاً حول استمرارية الخبرة المهنية واستقلال المشورة العسكرية في لحظة قرارات حرب شديدة الحساسية، ويثير تكرار الإبعاد، وغموض مبرراته، وشغور مواقع حساسة، نقاشاً بشأن تغليب طلب الطاعة بعقدة نرجسية على الاستقلالية والكفاءة، وتأثير ذلك في قدرة المؤسسة العسكرية على تقديم تقديرات صريحة للكلفة والمخاطر، خصوصاً عندما تختلف هذه التقديرات مع الوعود السياسية بحرب سريعة وحسم قليل الكلفة والخسائر.

شاهد أيضاً

هذا ما جاء في اسرار الصحف المحلية اليوم 26 تشرين الأول 2026

النهار عُلِم أنّ خلايا أزمة تتبع أحزاباً في غير منطقة لبنانية، عادت إلى تفعيل عملها …