محافظ النبطيّة محمد هزيمة يعلن عزوفه عن تولّي منصبه: لم أتواصل مع أيّ من المعنيّين للتّأثير في التّعيين

نشر محافظ النبطية المعيّن محمد هزيمة بياناً شكر فيه المهنّئين بتعيينه، وفي مقدّمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، موضحاً أنه لم يتواصل مع أيّ من المعنيين بعملية الاختيار والتعيين سعياً إلى التأثير في نتائجها.

وتوجه هزيمة في بيانه، “بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من هنّأني بمناسبة قرار مجلس الوزراء تعييني محافظاً للنبطية، ولا سيّما أهلنا في الجنوب والبقاع وسائر المناطق اللبنانية، وبلدتي الحبيبة النبي شيت، وإلى الإخوة والأصدقاء الذين أحاطوني بمحبتهم وثقتهم. كما أشكر الشخصيات الرسمية والديبلوماسية العربية والإسلامية والدولية التي تواصلت معي، معبّرةً عن تهنئتها وتمنياتها بالتوفيق في هذه المسؤولية”.

كما توجّه بالشكر “إلى إمام مدينة النبطية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق على حفاوة استقباله وكلماته الطيبة، وإلى جميع المرجعيات الروحية التي التقيتها أو تواصلت معها، وكل من وقف إلى جانبي وأبدى ثقته بقدرتي على تحمّل هذه المسؤولية وخدمة أبناء المحافظة”.

وأوضح أنه منذ تقدّمه بطلب الترشّح، لم يتواصل مع أيّ من المعنيين بعملية الاختيار أو التعيين سعياً إلى التأثير في نتائجها، “بل خضعت لجميع المراحل والإجراءات المعتمدة، وصولاً إلى المقابلات الرسمية، مستنداً إلى مؤهلاتي العلمية وخبراتي المهنية وبرنامج العمل الذي أعددته لخدمة المحافظة وأبنائها، وإلى قناعتي بأن الكفاءة والاستحقاق هما الأساس في تولّي المسؤوليات العامة”.

وتابع: “لم يُثَر أمامي، في أيّ مرحلة من مراحل الترشيح أو المقابلات، موضوع شرط السنّ، ولم أُبلَّغ بوجود أيّ مانع قانوني يحول دون تعييني، علماً أن القانون الذي تضمّن هذا الشرط صدر بعد انتهاء مهلة تقديم طلبات الترشّح”.وشدد على أنه لا يرتضي أن يكون تعيينه موضع إشكال قانوني.

وختم: “وعليه، أعلن عزوفي عن قبول تعييني محافظاً للنبطية، انطلاقاً من هذه القناعة، وحرصاً على صون المؤسسات واحترام الأصول”.

شاهد أيضاً

بيتر جرمانوس في فريق الدفاع عن أحمد الأسير: إشكالية قانونية تضع المادة 80 من قانون المحاماة أمام الاختبار

شهدت الساحة القانونية والإعلامية في لبنان جدلاً واسعاً عقب الإعلان الرسمي عن انضمام مفوض الحكومة …