اللواء
اعتبر دبلوماسي عريق أن كلام نتنياهو حول الجولان يتخطى سوريا الى دولة اقليمية كبرى ذات نفوذ وقريبة منها …
أبدي نواب محايدون امتعاضاً من «تهكم» نائب حالي إنضم مؤخراً لكتلة حزبية لزميل له على خلفية مواقفه الأخيرة.
ينظر جنوبيون بإيجابية لدعاوى ضد اسرائيل في عواصم أوروبية على خلفية القتل والتدمير وإبادة الأشجار المعمرة والاعتداء على البيئة.
الجمهورية
الدعم المطلوب للبنان في ملف الطاقة والكهرباء عاد إلى صلب الاتصالات الدولية في مدينة غربية لكن الكلمة المفتاح كانت: “السلاح أولاً، والمصارف ثانياً”.
كثفت وزارة سيادية أدواتها لتوسيع الامتثال الضريبي بالتوازي عبر إصدار ٢٢ آلية جديدة وإطلاق مؤشر إلكتروني للمسح الميداني للشركات والمؤسسات والجمعيات مما يتوقع أن ينعكس بارتفاع أعداد المكلفين وفي نسب الجباية.
يكثر الحديث عن كارتيلات النفط والمحروقات ومخالفات بملايين الدولارات، غير أن أحداً منها لم يحاسب حتى الآن.
البناء
لفت انتباه المحللين الإسرائيليين خطاب رئيس حكومتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصورة مغايرة لما التفت إليه الآخرون، فقد رأى لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي في «تايمز أوف إسرائيل»، أن الغائب عن الخطاب أهم من الشعارات التي تضمّنها، حيث لم يكشف نتنياهو المعلومات الجديدة الموعودة عن إيران، ولم يقدم تصورًا لاستكمال أهداف الحرب التي يقول بيرمان إنها لم تتحقق، وغاب الحديث عن التطبيع مع السعودية. ولاحظ أنه ذكر ترامب مرة واحدة، بعدما أشاد به خمس مرات في خطاب العام الماضي؛ وفسّر حذره بأنه لا يستطيع الدعوة علنًا إلى تصعيد عسكريّ يخالف مسار ترامب الحالي، فيما يخوض هو نفسه انتخابات صعبة الشهر المقبل. أما إيتامار آيخنر، مراسل «يديعوت أحرونوت» و«واي نت» في نيويورك، فقد اعتبر أن نتنياهو ألقى خطابًا هجوميًا أمام قاعة هجرها كثير من المندوبين، يخلو من رؤية سياسية أو حديث عن السلام، ويتوجّه أساسًا إلى جمهوره الإسرائيلي قبل الانتخابات. وكتب أن نتنياهو وصل «متأخرًا ووحيدًا» إلى منبر لم يعُد العالم يصغي إليه.
لم يظهر الإعلام الأميركي تفاؤلاً بنتائج القمة الصينية الأميركية، حيث خلص عامر مدهاني وديدي تانغ وجوش بواك وزملاؤهم في «أسوشيتد برس» إلى أن زيارة شي إلى واشنطن حفلت بالمراسم، بينما بقيت نتائجها المعلنة محدودة؛ أبرزها تمديد الهدنة التجارية شهرين. فقد ناقش الرئيسان حرب إيران، لكن ترامب اكتفى بتأكيد حدوث النقاش من دون كشف مضمونه، فيما دعا البيان الصيني واشنطن وطهران إلى العودة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. واهتمت قراءة «أسوشيتد برس» بحرارة الاستقبال الذي خصّ به ترامب ضيفه، وبسعي الطرفين إلى إبقاء العلاقة مستقرة رغم خلافاتهما في التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان. أما «أكسيوس»، في قراءتها لرهانات القمّة، فوضعت إيران ضمن الاختبارات وتساءلت إلى أي مدى يضغط ترامب على بكين بسبب علاقتها بطهران من دون تعريض التهدئة الاقتصادية للخطر؟ وتجيب أنّه بذلك تبرز مفارقة مهمة، عودة المذكرة إلى البيان الصيني بعد القمة، في مقابل غياب إعلان أميركي يوضح ما إذا كان ترامب وافق على اعتمادها إطارًا للتفاوض.
Macario 21 News