قال القاضي في المحكمة السورية فخر الدين العريان، خلال جلسة النطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب وعدد من الفارين، المتهمين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، إن التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط عاطف نجيب في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب اندلاع الاحتجاجات في درعا.
وأشار إلى أن فرع الأمن السياسي في درعا، الذي كان يقوده نجيب، اقتحم المسجد العمري في درعا بمشاركة فروع أمنية أخرى، لافتًا إلى أن نجيب كان يقود الحملة الأمنية ضد المدنيين في درعا في بداية الثورة السورية.
واعتبر العريان أن الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب، وفق التحقيقات وأقوال الشهود، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
كما قال إن مساهمة بشار الأسد في الجرائم كانت بصفته صاحب القرار الأعلى، مستخدمًا أجهزة الدولة لتنفيذها.
وأعلنت المحكمة تجريم بشار حافظ الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والحكم عليه بالإعدام.
كما جرّمت المحكمة عاطف نجيب وحكمت عليه بالإعدام.
Macario 21 News